للهيمنة على ميتافيرس، ميتا (فيسبوك سابقًا) تخطط لإطلاق متاجر بيع بالتجزئة

للهيمنة على ميتافيرس، ميتا (فيسبوك سابقًا) تخطط لإطلاق متاجر بيع بالتجزئة
أستمع الى المقال

أفاد تقرير نشرته صحيفة (ذا نيويورك تايمز) The New York Times اليوم الجمعة بأن شركة (ميتا) Meta، التي كانت تُعرف سابقًا باسم فيسبوك، تناقش فتح متاجرها الأولى للبيع بالتجزئة في إطار سعيها نحو (الميتافيرس) Metaverse.

وذكرت الصحيفة أن المتاجر – التي ليس لها تاريخ افتتاح محدد – ستسمح للشركة بعرض أجهزة، مثل: نظارات الواقع الافتراضي، وأدوات الاجتماع عن بُعد التي تسمح للمستخدمين بالدردشة المرئية عبر فيسبوك. وسيكون المتجر أول متجر فعلي لشركة وسائل التواصل الاجتماعي.

وتأتي أخبار رؤية الشركة بعد نحو أسبوع من تغيير فيسبوك اسمها إلى ميتا لتعكس تركيزها على بناء (ميتافيرس)، وهي بيئة افتراضية مشتركة تراهن على أنها ستكون الجيل التالي للإنترنت بعد الهاتف المحمول.

ويبدو أن ميتا تريد أن تجمع منتجاتها الحالية، مثل نظارات الواقع الافتراضي (أوكولوس كوست) Oculus Quest – التي ستصبح (ميتا كوست) Meta Quest، والشاشة الذكية (فيسبوك بورتال) Facebook Portal – التي ستصبح (متيا بورتال) Meta Portal – في متجر خاص بها، بدلًا من بيعها عبر متاجر خارجية، مثل: (بست باي) Best Buy.

وحققت شركات، مثل: آبل نجاحًا في متاجر البيع بالتجزئة، وافتتحت جوجل حديثًا أول متجر لها. وبخلافهما، تخلت شركة مايكروسوفت عن مواقع البيع بالتجزئة التابعة لها العام الماضي مع تفشي وباء كورونا للتركيز على متجرها الإلكتروني.

وواجهت شركة فيسبوك انتقادات متزايدة بعد أن سربت الموظفة السابقة (فرانسيس هوغن) وثائق داخلية، قالت: إنها تظهر أن الشركة تقدم الربح على أمان المستخدمين.

وردت الشركة – التي خضعت لتدقيق طويل من المنظمين والمشرعين بسبب نهجها تجاه سلامة المستخدمين وخصوصياتهم والفشل في ضبط انتهاكات المنصة، مثل: خطاب الكراهية – بالقول إن الوثائق استُخدمت لتقديم صورة مزيفة عن عملها.

فيسبوك تعمل على تطوير طرق لحمايتك في ميتافيرس

قال رئيس الشؤون العالمية بشركة فيسبوك (نيك كليغ) إن الشركة تعمل على إيجاد طرق لحماية المستخدمين في عالم (ميتافيرس)، وذلك في مقابلة له مع وكالة رويترز يوم الثلاثاء الماضي.

وذكر كليغ – الذي  قال إن الأمر قد يستغرق ما يصل إلى 15 عامًا حتى تؤتي ثمارها – أنه سيكون لدى الشركة متسع من الوقت لبناء إجراءات حماية للأمان والخصوصية.

وقال في مقابلة عبر برنامج (زووم) Zoom: “يمكننا هذه المرة العمل مع الأكاديميين، ويمكننا العمل مع المشرعين، ويمكننا العمل مع المنظمين معًا وتعاونيًا، وذلك لوضع الحواجز الواقية في مكانها قبل أن تنضج التقنية”.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.