فيسبوك تطلق ميزات صوتية جديدة بغية التفوق على كلوب هاوس

فيسبوك تطلق ميزات صوتية جديدة بغية التفوق على كلوب هاوس
فيسبوك

أطلقت شركة فيسبوك في 21 حزيران/ يونيو الماضي ميزة جديدة للغرف الصوتية المباشرة على غرار تطبيق (كلوب هاوس) Clubhouse، كما أطلقت حينئذ طريقة للعثور على ملفات البودكاست وتشغيلها على منصتها، وذلك في خطوة جديدة مثّلت دفعة نحو ما يُسمى “منصات التواصل الصوتي الاجتماعية” من شركة تمتلك أكبر شبكة اجتماعية في العالم.

وجاء إطلاق فيسبوك لمنافس محتمل لـ (كلوب هاوس) عقب النجاح المبكر الباهر لتطبيق الصوت المباشر الذي كان متاحًا وفق نظام الدعوات فقط لمستخدمي نظام (آي أوإس) من شركة آبل ثم توسع ليشمل مستخدمي نظام التشغيل أندرويد من شركة جوجل.

وبعد أن كانت الميزة متاحةً منذئذ في الولايات المتحدة الأمريكية، أعلنت فيسبوك اليوم عن إتاحتها لبعض جمهورها العالمي. وبالإضافة إلى إتاحة الميزة للشخصيات العامة، وصُنّاع المحتوى، أتاحتها الشركة للمجموعات أيضًا.

فيسبوك

يُشار إلى أنه حينما أُطلقت الميزة أول مرة، كانت تتيح إنشاء غرف صوتية مباشرة Live Audio Rooms عبر تطبيق فيسبوك في نظام (آي أوإس)، والآن أصبح بإمكان مستخدمي نظام أندرويد أيضًا إنشاء غرف صوتية.

وسيتمكن المستخدمون الآن من الاستماع إلى الغرف الصوتية المباشرة على سطح المكتب، ولكن لا يزال يتعين عليهم استخدام تطبيق محمول لإنشاء المجموعات. وداخل المجموعات، يمكن للمسؤولين التحكم في من يدخل الغرف الصوتية؛ مع توفير الخيارات الخاصة والعامة.

وأطلقت عملاقة التواصل الاجتماعي الأمريكية أيضًا ميزة الصوت القصير (ساوند بايتس) Soundbites لمزيد من المستخدمين في الولايات المتحدة. ويمكن إيجاد المقاطع الصوتية في صفحات “آخر الأخبار” للمستخدمين، حيث يمكن للمستخدمين تسجيل مقطع صوتي قصير، وذلك من خلال أداة منفصلة داخل فيسبوك.

ووصف الرئيس التنفيذي للشركة (مارك زوكربيرج) ميزة (ساوند بايتس) بأنها تشبه مقاطع الفيديو القصيرة (ريلز) Reels على إنستاجرام، ولكنها مخصصة فقط للصوت. وتقول فيسبوك: إن المنتج لا يزال في المراحل الأول من التطوير، ولكنه حقق نجاحًا بين صناع المحتوى الذين يستخدمونه حتى الآن. وسيكون متاحًا لمزيد من المستخدمين في الأسابيع المقبلة.

ومع أن الاستماع إلى البودكاست على فيسبوك لا يزال مقصورًا على جمهورها في الولايات المتحدة، إلا الشركة قالت في بيان لها: إن لديها خططًا لتوسيع عروض البودكاست الخاصة بها إلى المزيد من الأسواق في المستقبل، وذلك كجزء من “رؤية طويلة المدى في تقديم تجربة شاملة تجمع بين فرص التوزيع الجديدة والاكتشاف وتحقيق الدخل والروابط الاجتماعية لملفات البودكاست في مكان واحد”.

وتقول الشركة أيضًا: إنها ركزت على أدوات الإشراف ضمن تجاربها الصوتية الاجتماعية، ومن ذلك: الأدوات التي “تحدد استباقيًا وتلقائيًا المحتوى الضار”، وتُكيّف عملياتها لتعديل المحتوى الصوتي الذي ينتهك معايير المجتمع لفيسبوك.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.