فيسبوك تؤكد لإكسڤار اختبارها لميزة تتيح تحكمًا أكبر بظهور المنشورات

فيسبوك تؤكد لإكسڤار اختبارها لميزة تتيح تحكمًا أكبر بظهور المنشورات
أستمع الى المقال

تتعرض شبكة فيسبوك الاجتماعية لتدقيق شديد بعد أن سربت إحدى الموظفات السابقات آلاف الوثائق الداخلية التي أظهرت أنها ساهمت في زيادة الاستقطاب عبر الإنترنت حينما أجرت تغييرات على خوارزمية المحتوى الخاصة بها.

وتمتاز خوارزمية المحتوى الحالية بأنها لا تعرض للمستخدم في صفحة (آخر الأخبار) News Feed إلا المحتوى الذي يتوافق مع آرائه بالإضافة إلى المحتوى الذي قد يجلب تفاعلًا أكبر بغض النظر إن كان تأثيره سلبيًا كخطاب الكراهية أو إيجابيًا كصور الأهل والأصدقاء, مما وضع فيسبوك تحت مرمى النقاد وصناع القرار حديثًا.

والآن، يبدو أن الشركة تعمل على اختبار ميزة جديدة تساعد المستخدمين على تحديد نوعية المحتوى الذي يعرض لهم في صفحة (آخر الأخبار).

حيث ان بعض الرسائل بدأت تظهر لبعض المستخدمين في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تسأل المستخدمين حول رغبتهم برؤية منشورات مشابهة لما هو منشور أعلاه، وعليه قد يكون الفيس بوك بدأ بالابتعاد عن فكرة استخدام خوارزمية واحدة والتي تظهر للمستخدمين ما يراه الفيس بوك مناسباً، منتقلين إلى نظام أكثر تعقيداً قد يعطي دوراً أكبر للمستخدم لتحديد ما يرغب برؤيته.

سيظهر هذا الخيار أسفل المنشورات التي قد تعتبر غير اعتيادية
الرسالة التي بدأت بالظهور للمستخدمين في أسفل المنشورات الإشكالية

ووجد مستخدمون أن فيسبوك تعرض تحت بعض المنشورات رسالة تطلب منهم تحديد ما إذا كانوا يرغبون برؤية مثل هذه المنشورات.

وتنص الرسالة التي تظهر للمستخدمين على: “هل تريد أن ترى منشورات أكثر أم منشورات أقل على شاكلة هذا في (آخر الأخبار)”. وأسفل هذه الرسالة، هناك خياران: الأول: (اعرض أكثر)، والآخر: (اعرض أقل).

و عند السؤال حول الموضوع، أكدت فيسبوك لـ إكسفار اختبار هذه الميزة، إذ قالت المتحدثة باسم الشركة (أريانا أنتوني): “هذا جزء من تجربة صغيرة لمنح الناس المزيد من السيطرة على ما يرونه في (آخر الأخبار)”.

ولم تتطرق المتحدثة باسم فيسبوك إلى موعد إطلاق الميزة.

وفي الإجابة عن سؤال إن كانت الميزة الجديدة تعني تخلي فيسبوك عن خوارزميتها المركزية، لم تقدم الشركة إجابة عن هذا السؤال.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.