استمع إلى المقال

من أجل إنشاء منصة موحدة فعالة من حيث التكلفة لربط سائقي السيارات الكهربائية وشركات صناعة السيارات وشركات المرافق، تقدمت 3 شركات كبرى لصناعة السيارات وأعلنت عن شركة “ChargeScape” المملوكة بالتساوي بين “بي إم دبليو” و”هوندا” و”فورد”.

الشركات تتجه نحو كهربة السيارات

شركات صناعة السيارات الكبرى في العالم تأخذ مسألة الكهرباء على محمل الجد، حيث قدم الصيف الماضي الكثير من الأدلة على ذلك. 

بالرغم من أن السوق بشكل عام والمركبات الكهربائية بشكل خاص لا تزال تنافسية للغاية، فإن شركات صناعة السيارات القديمة، مثل “بي إم دبليو” و”هوندا” و”فورد”، كانت متعاونة بأفضل طريقة.

في البداية، ظهر تأثير الدومينو بعد أن تعهدت “فورد” بتكييف معيار الشحن “NACS” الخاص بشركة “تيسلا”، وتبعتها “جنرال موتورز”، وكل شركة أخرى تقريبا. 

بعد ذلك، في أواخر شهر تموز/يوليو الماضي، أعلنت 7 من أكبر شركات صناعة السيارات في العالم، بما في ذلك أمثال “بي إم دبليو” و”هوندا”، عن تحالف لبناء شبكة الشحن السريعة العاملة بالطاقة النظيفة المتكونة من أكثر من 30 ألف جهاز شحن جديد.

في حين أن العديد من هذه الشركات لا تزال منافسة، فقد كان من المفيد رؤيتهم يوحدون قواهم لمعالجة بعض العقبات التي تواجه اعتماد السيارات الكهربائية حاليا، مثل نقص أجهزة الشحن والمعايير العالمية.

التعاون لحل مشكلات السيارات الكهربائية

التعاون الجديد يوفر قيمة إضافية لأصحاب السيارات الكهربائية، ويتطلع إلى معالجة المشكلات الحالية لصالح الجميع، حيث تعاني قوة الشبكات الكهربائية مع نمو اعتماد السيارات الكهربائية، بالإضافة إلى وجود منصة عالمية لشركات المرافق والمركبات الكهربائية للتواصل مع بعضها البعض.

وفقا للبيان الصحفي، تبرز “ChargeScape” كشركة جديدة تستفيد من خبرة الشركات الـ 3 في الصناعة بهدف إنشاء المنصة المتكاملة المفتوحة لشبكة المركبات.

من خلال هذه المنصة العالمية الموحدة، تتطلع “ChargeScape” إلى تخفيف أي حاجة لشركات تصنيع السيارات الفردية للتفاعل بشكل منفصل مع كل مرفق كهربائي، حيث تمنح المنصة شركات المرافق التي تدير الشبكة إمكانية الوصول إلى مجموعة عالمية محتملة من الطاقة عبر بطاريات السيارات الكهربائية.

الشركة المؤسسة حديثا قادرة على جمع مجموعة كبيرة من بيانات استخدام الطاقة من المركبات الكهربائية الموصولة بالشبكة أثناء الشحن، مما يوفر للمرافق معلومات مجمعة يمكن استخدامها لتحسين كفاءة الطاقة والحصول على رؤية أكثر تفصيلاً بشأن الطلب في أوقات الذروة.

بالإضافة إلى ذلك، تمنح “ChargeScape” المزيد من الطاقة لأصحاب المركبات الكهربائية المشحونة في المنزل، بما في ذلك إمكانية كسب فوائد مالية عن طريق الشحن خارج ساعات الذروة. 

الأفضل من ذلك، تسمح قدرات الاتصال بالشبكة لمالكي المركبات الكهربائية بإرسال الطاقة المخزنة في بطاريات السيارات مباشرة إلى الشبكة، مما يحد من متطلبات الذروة مع حصول أصحاب المركبات الكهربائية على فوائد مالية من خلال مجموعة متنوعة من خدمات الشحن وتقاسم الطاقة المدارة التي لم يكن من الممكن تحقيقها من قبل مع المركبات التقليدية العاملة بالوقود.

في ظل تعاون صاحب المركبة الكهربائية المالك لمنزل يعتمد على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ويشحن سيارته باستخدام مصادر الطاقة المتجددة ويخزنها في البطارية القابلة للاتصال بالشبكة، فإنه يصبح مشارك نشط في البنية التحتية للشبكة بدلا من كونه مجرد مستهلك.

كما أن منح المستهلكين القدرة على بيع الطاقة الفائضة مرة أخرى أثناء ذروة الطلب، وخاصة إذا كانت تأتي من مصادر الطاقة المتجددة، هو أمر مفيد، ومن الممكن أن تساعد المنصة العالمية الموحدة في التعجيل بتحقيق هذا الأمر.

في الختام، تمثل “ChargeScape” خطوة نحو مستقبل السيارات الكهربائية، حيث تعد موثوقية الشبكة الكهربائية واستدامتها الأساس لمستقبل مدعوم بالسيارات الكهربائية، وتهدف “ChargeScape” إلى تسريع التوسع في الشحن الذكي، مع زيادة فوائد العملاء، ودعم استقرار الشبكة، والمساعدة في تحقيق أقصى قدر من استخدام الطاقة المتجددة.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.
0 0 أصوات
قيم المقال
Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
Inline Feedbacks
مشاهدة كل التعليقات