أستمع الى المقال

نشر الرئيس التنفيذي لشركة تسلا وأغنى رجل في العالم (إيلون ماسك) اليوم الجمعة تغريدة على موقع تويتر كشف فيها عن أنه “يفكر” في ترك وظائفه ليتفرغ لشأن آخر، وسأل المتابعين عن رأيهم.

وقال ماسك في تغريدته التي نشرها صباح اليوم – دون الخوض في التفاصيل: “أفكر في ترك وظيفتي فأُصبح مؤثرًا بدوام كامل، ما رأيكم؟”.

وقد عُرف عن ماسك كثرة استخدامه منصات التواصل الاجتماعي، والتعبير عن أفكاره بصراحة، لذا لا يُعلم إن كان جادًا فيما يقوله، خاصةً أنه لم يُعقب التغريدة بأي شيء ينفيها.

وقال ماسك – وهو أيضًا المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الصواريخ (سبيس إكس) SpaceX، ويقود شركة (نيورالينك) Neuralink الناشئة لشرائح الدماغ، وشركة البنية التحتية (بورينج كومباني) Boring Company – خلال مؤتمر عبر الهاتف في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي إنه يتوقع أن يبقى الرئيس التنفيذي لشركة تسلا لعدة سنوات.

وقال ماسك أيضًا: “سيكون من الجيد أن أحصل على مزيد من وقت الفراغ بدلًا من مجرد العمل ليلًا ونهارًا، من ساعة أن أستيقظ إلى النوم، وذلك لسبعة أيام في الأسبوع”.

وفي الشهر الماضي، نشر ماسك تصويتًا يسأل فيه متابعيه البالغ عددهم 65.9 مليون إن كان يجب عليه بيع 10% من حصته في شركة صناعة السيارات الكهربائية، فكانت النتيجة أن صوّت 57.9% منهم بـ “نعم”. وقال ماسك بعد انتهاء التصويت: “كنت على استعداد لقبول أي من النتيجتين”. وقد باع منذ ذلك الحين أسهمًا تبلغ قيمتها نحو 12 مليار دولار أمريكي.

ويُعرف عن الملياردير كثرة مزاحه على تويتر وتفاعلاته النشطة مع أتباعه، التي أثارت في الماضي أسئلة تتعلق بالتنظيم وحوكمة الشركات. وقد غرّمت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية ماسك في عام 2018 بمبلغ 20 مليون دولار بسبب التغريدات، وطُلب منه التنحي عن منصب رئيس مجلس الإدارة.

وقبل قليل، عاد أغنى رجل في العالم لنشر تغريدات جديدة عبّر فيها عن حماسه للمستقبل، إذ مع اقتراب عام 2022، تساءل ماسك عما سيكون عليه عام 2032.

وقال ماسك المعروف بطموحاته الفضائية ورغبته في أن يتمكن الناس من العيش على المريخ: “واه، لم يبقَ إلا 3 أسابيع حتى 2022. كيف سيبدو 2032. يبدو مستقبليًّا جدًا. هل سنكون على المريخ؟”.

ثم يبدو أن كلمة المريخ Mars ذكرته بأنه أيضًا يطمح إلى أن يهيمن على سوق السيارات الكهربائية من خلال شركته تسلا، فأعقب تلك التغريدة بتغريدة أخرى قال فيها: “المريخ والسيارات” Mars & Cars.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.