لتكون الأولى في العالم … قيمة آبل السوقية تقترب من 3 تريليون دولار

لتكون الأولى في العالم … قيمة آبل السوقية تقترب من 3 تريليون دولار
أستمع الى المقال

ارتفعت أسهم شركة آبل بنسبة 1% اليوم الإثنين، مما جعل عملاقة التقنية الأمريكية على مقربة من أن تصبح أول شركة في العالم تتجاوز 3 تريليونات دولار في القيمة السوقية.

وأظهرت الأرقام أن سعر السهم بلغ نحو 181.12 دولارًا أمريكيًا، وذلك بعد أن ارتفع في الأسبوع الماضي بنحو 11%، وسجل مستويات قياسية في أربع جلسات.

أما السبب وراء ارتفاع أسهم شركة آبل خلال العام الحالي، فهو يُعزى إلى ثقة المستثمرين بأن المستهلكين سيستمرون في الإقبال على هواتف آيفون، وحواسيب ماك بوك، وخدمات الشركة، مثل: آبل تي في، وآبل ميوزيك.

الأولى عالميًا

وفي حال بلغت القيمة السوقية لشركة آبل 3 تريليونات دولار، فستكون الأولى، لتبقى شركة مايكروسوفت وحيدةً في فئة الشركات ذات القيمة البالغة 2 تريليون دولار، أما شركات، مثل: ألفابت، وأمازون، وتسلا فلا تزال في فئة تريليون دولار.

واستغرقت آبل للصعود من قيمة 2 تريليون دولار إلى ما يقرب من 3 تريليونات دولار في القيمة السوقية نحو 16 شهرًا فقط، وهي من بين العديد من شركات التقنية العملاقة التي استفادت من اعتماد الناس بدرجة كبيرة على التقنية أثناء وباء كورونا.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الإنجاز لشركة آبل يبدو مفاجئًا بالنظر إلى أن الانخفاض المتواصل لأسهم الشركة أواخر شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي أدى حينئذ إلى أن تخسر لقب الشركة العامة الأعلى قيمة في العالم لصالح مواطنتها مايكروسوفت.

وتلقت شركة آبل خلال تلك الفترة خسائر بقيمة 6 مليارات دولار أمريكي في مبيعاتها خلال الربع الأخير من السنة المالية الحالية بسبب المشكلات التي تعاني منها سلاسل التوريد العالمية.

حتى عام 2010، كانت عملاقة البرمجيات الأمريكية مايكروسوفت تتفوق من حيث القيمة السوقية على آبل، ومنذئذ كانت الشركتان تتبادلان المركز الأول، ومنذ منتصف عام 2020، احتفظت شركة آبل باللقب.

أما عن الشركات الأعلى قيمة الأخرى، التي تأتي بعد المركز الثاني، فهي على الترتيب: ألفابت (الشركة الأم لشركة جوجل)، ثم عملاقة التجارة الإلكترونية أمازون، ثم شركة صناعة السيارات الكهربائية (تسلا)، ثم شركة وسائل التواصل الاجتماعي ميتا.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.