تدشين خدمة الذكاء الاصطناعي السحابي الأولى من نوعها في عُمان

تدشين خدمة الذكاء الاصطناعي السحابي الأولى من نوعها في عُمان
مصدر الصورة: عمان داتا بارك.

دشنت شركة “عُمان داتا بارك”، مزود الخدمات السحابية وخدمات تكنولوجيا المعلومات في سلطنة عمان، خدمة Nebula AI؛ وهي خدمة الذكاء الاصطناعي السحابي التي تعتبر الأولى من نوعها بالسلطنة، وذلك من خلال الانضمام إلى برنامج شركاء مزود الخدمة السحابية لشبكة شركاء شركة إنفيديا (NPN).

 

أُقيم حفل التدشين تحت رعاية الدكتور علي عامر الشيداني، وكيل الوزارة للاتصالات وتقنية المعلومات بوزارة المواصلات والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وحضر الحفل وفود رفيعة المستوى من كبار الشخصيات ورجال الأعمال وممثلي وسائل الإعلام. كما شارك في الحدث كل من مقدمي العروض الافتراضيين والماديين الذين غطوا جوانب مختلفة من الذكاء الاصطناعي وفوائده وتم بثه مباشرة إلى جمهور أوسع.

 

صعود سريع للسلطنة

يأتي إطلاق منصة Nebula للذكاء الاصطناعي تماشياً مع رؤية عمان 2040 وضمن جهود السلطنة المبذولة لمواكبة أحدث التطورات التكنولوجية في مجال الحوسبة، بما يتوافق مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي.

 

وصرّح الدكتور علي الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات قائلًا: “تطبيقات الذكاء الاصطناعي متعددة جدًا، ونحتاج للعمل على هذه التطبيقات إلى قوة حاسوبية جيد ومنظومة متكاملة من الشركات المتعاونة، وأعتقد بأن إعلان التعاون بين عمان داتا بارك وشركة إنفيديا -إحدى الشركات العالمية في صناعة الحواسيب والرقائق الحاسوبية- سوف يساعد جدًا في تطور الذكاء الاصطناعي، سواءً كان في البحث العلمي أو الابتكار أو حتى مع الشركات الناشئة والمتوسطة والصغيرة؛ لترقية القطاع الذكاء الاصطناعي في البلد”.

 

ومن جانبه، قال جاب زويدرفيلد، نائب رئيس شركة إنفيديا لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: “يساهم الذكاء الاصطناعي في تحول جميع الصناعات، وهو ما يساعد الدول وشركات الأعمال على حل أكبر التحديات التي تواجهها في قطاعات الزراعة والرعاية الصحية، بالإضافة إلى التحديات الناجمة عن التغير المناخي وغيرها من التحديات. وبصفتها شريكًا موثوقًا لشركة إنفيديا، تساعد شركة عمان داتا بارك في نمو الخبرات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في السلطنة لتوفير فرص جديدة باستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي الرائدة عالميًا”.

 

ويُذكر أن سلطنة عمان قد تقدمت 11 مركزًا في مؤشر جاهزية الحكومات لتطبيق الذكاء الاصطناعي في عام 2020، بينما احتلت المرتبة 48 عالميًا والسادسة على مستوى الشرق الأوسط، وفقًا لمؤشر Oxford Insight.

 

 

الذكاء الاصطناعي: أحد اللاعبين الأساسيين في مستقبل المنطقة

 

وفقًا لبحثٍ أجرته شركة PwC، يُقدَّر أن يساهم الذكاء الاصطناعي بنحو 15.7 تريليون دولار أمريكي على مستوى العالم بحلول عام 2030، بينما يُقدر أن يحقق الشرق الأوسط 2% من إجمالي الفوائد العالمية للذكاء الاصطناعي في عام 2030، أي ما يعادل 320 مليار دولار أمريكي. وتظهر تقارير التوقعات أيضًا أنه من المتوقع أن يتراوح معدل النمو السنوي بين 20-34% سنويًا في جميع أنحاء المنطقة.

 

تشير التوقعات الصادرة عن شركة Gartner إلى أنه بحلول عام 2025، ستكون 50% من الشركات قد ابتكرت منصات تنسيقية لتمكين الذكاء الاصطناعي، بعد أن كانت أقل من 10% في عام 2020. وبحلول عام 2025، سيكون الذكاء الاصطناعي هو الفئة الأولى التي تقود قرارات البنية التحتية.

 

ونظرًا لنضج سوق الذكاء الاصطناعي، نما بمقدار عشرة أضعاف في متطلبات الحوسبة. وبحلول عام 2025، ستستخدم 10% من الحكومات مجموعة سكانية اصطناعية ذات أنماط سلوك واقعية لتدريب الذكاء الاصطناعي مع تجنّب مخاوف الخصوصية والأمان.

 

ويُقصد بالمجموعات السكانية الاصطناعية تمثيل مصغّر ومبسّط للسكان الفعليين يطابق المجتمع التوزيعات الإحصائية المختلفة لهم. وبالتالي، فهو مثال قريب بدرجة كافية من السكان الحقيقيين لاستخدامه في النمذجة.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.