أستمع الى المقال

أطلقت الشركة الكورية سامسونج هاتفها الذكي المعروف باسم سامسونج جالكسي اى 52 (Samsung Galaxy A52 4G) في مصر خلال شهر آذار/ مارس الماضي من العام الحالي 2021، وأصبح الهاتف متوفرًا للشراء في الأسواق المصرية منذ ذلك الوقت.

نظرة عامة على هاتف Galaxy A52 4G

هنا في هذه السطور وكما في العنوان، سنضع بين أيديكم مراجعة كاملة لكل عن شيء عن هاتف Galaxy A52 بعد تجربة لأكثر من أسبوع.

التصميم :

جاء هاتف Galaxy A52 4G بلغة تصميم مستوحاة من سلسلة هواتف سامسونج جالكسي اس 21 (Samsung Galaxy S21) التي تم إطلاقها بداية العام 2021 ونلاحظ هذا تحديدًا على إطار الكاميرا الخلفية.

والتصميم بشكل كامل من البلاستيك، لكن الخامات البلاستيكية المستخدمة في هذا الجهاز تأتي مع بعض التحسينات من  أبرزها تقنية الطلاء المطلي التي تعمل على تقليل ظهور البصمات على ظهر الهاتف. كما أن إطار الهاتف مصنوع من المعدن. وتعد الخامات الزجاجية أفضل بكثير من البلاستيك بكل تأكيد لكنها تغيب عن هواتف سامسونج من الفئة المتوسطة.

ويتوفر الهاتف بأربعة ألوان تتمثل في اللون الأبيض والأسود والأزرق السماوي والبنفسجي، ويدعم مقاومة الماء والغبار بمعيار (IP67)، وهذه الشهادة لا تعني استخدام الهاتف في حمامات السباحة لكنها تعني مقاومة الماء لعمق 1 متر في ماء عذب، وتبلغ أبعاده 15.9سم للطول و 7.5 سم للعرض وسمكه يبلغ 8.4 مم ويزن 189 جرامًا.

وعلى يمين الهاتف نجد كل من زر الباور (زر الطاقة) يعلوه زر التحكم في الصوت. بينما في اليسار لا توجد أي منافذ، ومن الأعلى يوجد منفذ تركيب شريحتين SIM أو تركيب شريحة SIM وكارت ميموري والذي يتم تركيبه بدلا من الشريحة الثانية، ومن الأسفل يوجد منفذ 3.5 الخاص بتركيب سماعات الأذن ومايك لعزل الضوضاء ومنفذ USB من النوع Type-C 2.0 ومنفذ السماعات الخارجية ستيريو. 

أما بالنسبة للواجهة الخلفية للهاتف، فهناك كاميرات خلفية رباعية داخل إطار من نفس لون الهاتف مصنوع أيضًا من البلاستيك، ويبدو إطار الكاميرا الخفية بارز بعض الشيء عن ظهر الهاتف.

وفيما يتعلق بالواجهة الأمامية، تمثل شاشة Galaxy A52 4G حوالي 84.1٪ من إجمالي مساحة واجهة الهاتف الأمامية، ويوجد بالأعلى ثقب في منتصف الشاشة للكاميرا السيلفي وأسفل يوجد مستشعر بصمة سريع مدمجًا في الشاشة.

الشاشة :

يتميز الهاتف بشاشة سوبر أموليد (Super AMOLED) مقاس 6.5 إنش توفر دقة 1080×2400 بكسل مع جودة عرض FHD بلس وكثافة بيكسلات 405 بكسل لكل إنش ونسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 20:9 مما يعني أنه يمكن عرض محتوى أكبر على الشاشة أثناء اللعب أو مشاهدة الفيديوهات، كما وتدعم معدل إنعاش 90 هيرتز ويمكن التبديل إلى 60 هيرتز من إعدادات الشاشة تحديدًا في حالة إذا كنت ترغب في توفير شحن البطارية.

 أيضًا، توفر الشاشة معدل سطوع 800 شمعة مع دعم ميزة السطوع التكيفي (Adaptive Brightness) التي تقوم تلقائيًا وبدون تدخل منك بضبط درجة سطوع الشاشة حسب ظروف الإضاءة المختلفة. وهناك طبقة حماية من زجاج Corning Gorilla Glass 5 على الشاشة للحماية من الخدوش والصدمات.

وباختصار شديد، شاشة الهاتف أكثر من رائعة مع ألوان مُشبعة وزوايا رؤية ممتازة حقًا وعن تجربة، لكن العيب الوحيد من وجهة نظري هو الإطار الأسود الموجود حول الشاشة الذي يعطي شعور بأن حجم حواف الهاتف تبدو كبيرة.

المعالج :

يعمل Galaxy A52 4G بواسطة معالج كوالكوم سناب دراجون 720G بدقة تصنيع 8 نانومتر وهو نفس المعالج الموجود في هاتف اوبو رينو 5 (Reno5 4G)، ومعالج رسوميات Adreno 618، وذاكرة وصول عشوائي (رام) 8 جيجابايت، وذاكرة تخزين داخلية مدمجة مع خيارات التخزين 256/128 جيجابايت من نوع UFS 2.1 قابلة للتوسيع مع منفذ بطاقة الذاكرة الخارجية الميموري كارد.

وبالحديث عن أداء معالج سناب دراجون 720G فهو يوفر أداء مستقر إلى أحد ما تحديدًا في الاستخدام العادي، لكن بشكل عام كنا نأمل قدوم هذا الهاتف مع معالج أقوى، وربما السبب الذي دفع سامسونج في إطلاق الهاتف بهذا المعالج هو تجنب ارتفاع السعر.

وبعد تجربة، لاحظت أن هذا المعالج يقدم أداء سلسًا سواء في المهام الخفيفة أو الثقيلة مثل ممارس الألعاب والتي من أبرزها لعبة ببجي موبايل، فهو يتيح تشغيل إصدار عالي الدقة (High HD) لجميع موارد الجرافيك مما يعني أداء وتأثيرات فائقة تقدم أفضل تجربة.

الكاميرات :

الهاتف جاء مع كاميرا خلفية رباعية تتكون من كاميرا أساسية بدقة 64 ميجابكسل بفتحة عدسة f/1.8 مع دعم التثبيت البصري للصور (OIS) وهي من أفضل الميزات التي نالت إعجابي حيث أنها تتيح الحصول على أفضل الصور أثناء الحركة، والكاميرا الثانية بزاوية واسعة جدًا (للتصوير الواسع) بدرجة 123 وبدقة 12 ميجابكسل مع فتحة عدسة f/2.2، والكاميرا الثالثة ماكرو للتصوير القريب بدقة 5 ميجابكسل مع فتحة عدسة f/2.4، والكاميرا الرابعة لعمل عزل بدقة 5 ميجابكسل بفتحة عدسة f/2.4.

بينما في الأمام، هناك كاميرا داخل ثقب في منتصف الشاشة بالأعلى بدقة 32 ميجابكسل بفتحة عدسة f/2.2 للصور السيلفي ومكالمات الفيديو. 

وتدعم الكاميرا الخلفية في الهاتف تسجيل فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطارًا في الثانية، وبدقة 1080 بكسل بمعدل 30/60 إطارًا في الثانية مع دعم ميزة تثبيت الفيديو إلكتروني (gyro-EIS)، كما أن الكاميرا تدعم خاصية (4K Video Snap) ويمكن من خلالها تحويل أي لقطة فيديو إلى صورة ثابتة. وبشكل عام، أداء الكاميرات في الموبايل رائع مع ألوان مشبعة.

البطارية :

يحمل Galaxy A52 4G بطارية غير قابلة للإزالة بسعة 4500 ملي أمبير في الساعة مع دعم شحن سريع بقدرة 25 واط، لكن الشحن المدرج داخل علبة الهاتف بقدرة 15 واط فقط، وتصمد البطارية للعمل يومًا كاملًا في الاستخدام المتوسط.

محتوى علبة الهاتف :

يوجد داخل علبة الهاتف قطعة شاحن بقدرة 15 واط، وكيبل USB، وجراب شفاف، والضمان، ودليل التشغيل السريع، وأداة إزالة بطاقات SIM ( دبوس أو إبرة الفتح كما تعرف بين البعض). مع العلم، لا تحتوى علبة الهاتف على سماعات أذن، وهو أمر مزعج للغاية.

السعر :

يتوفر الهاتف في نسختين، النسخة الأولى بمساحة تخزين 128 جيجابايت + 8 جيجابايت رام بسعر 7600 جنيه مصري. بينما النسخة الثانية فهي بمساحة تخزين 256 جيجابايت + 8 جيجابايت بسعر 8222 جنيه مصري. وقد يختلف السعر من مكان لآخر وفقًا لعروض المراكز ولكنه لا يختلف كثيرًا.

اقرأ أيضًا: أحدث موبايلات اوبو 2021 وأسعارها في السوق المصري

كلمة أخيرة :

الانطباع العام عن هاتف Galaxy A52 4G بتقدير امتياز مقارنة بهواتف الشركات الصينية الأخرى من نفس الفئة، حيث يوفر لك الهاتف تصميمًا أنيقًا و رائعًا، كما أنه مقاوم للماء والغبار مع شاشة Super AMOLED مُشبعة بالألوان مع معدل تحديث 90 هيرتز وصوت ستيريو يعطي تجربة تدفقات صوتية متعددة وكاميرا خلفية مميزة مع دعم العديد من الميزات أبرزها التثبيت البصري.

وبالنسبة لأبرز النقاط السلبية في الهاتف فهي تكمن في إطار الشاشة الكبير الذي يجعل حواف الهاتف تبدو وكأنها كبيرة بالإضافة لعدم دعم تركيب شريحتين SIM وكارت ميموري في نفس الوقت، وعدم وجود سماعات أذن داخل علبة الهاتف، وسرعة الشحن أقل من المنافسين، وكنا نأمل أن يدعم الهاتف الشحن السريع بقدرة 30 واط على الأقل تقدير.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.