أستمع الى المقال

في كلّ عام يقوم موقع Yahoo Finance بتنظيم استطلاع للرأي لتتويج أفضل شركة في العام بناء على أسعار الأسهم والقيمة السوقيّة وعوامل أخرى مختلفة، وبصرف النظر عن حصول شركة مايكروسوفت على لقب أفضل شركة لعام 2021، والّتي حطّمت الرقم القياسيّ للقيمة السوقيّة البالغة 2 تريليون دولار وشهدت ارتفاعًا بنسبة 53% في سعر سهمها اعتبارًا من 16 ديسمبر / كانون الأول، أجرى الموقع أيضًا استطلاعًا لتحديد أسوأ شركة في عام 2021، وقد احتلّت شركة ميتا “Meta” المركز الأوّل باعتباره أسوأ شركة في عام 2021.

وفقًا لتقرير صادر عن موقع Yahoo Finance، أنّ معظم المشاركين الّذين بلغ عددهم 1541 مشاركًا،

قد صوّتوا على أن شركة ميّتًا هي الشركة الأسوأ لهذا العام.

لم يقم المشاركون في التصوير على إخفاء سبب تصويتهم على أن شركة ميّتًا هي الأسوأ لهذا العام، فالكلّ على دراية عن المشاكل الّتي ابتليت بها الشركة، ومنها مع فضيحة بيانات فيسبوك (كامبريدج أناليتيكا)، وهي فضيحة سياسيّة كبرى تفجّرت في أوائل عام 2018، وبعض التسريبات الّتي وردت على أن شركة ميّتًا قد دفعت 9 ملايين دولار لتسوية قضيّة لإعدادات خصوصيّة مضلّلة في كندا، ودعونا لا ننسى أيضا معارضة شركة ميّتا شركة آبل لنظام شفّافيّة تتبع التطبيقات، بل وشجّع الناس على التخلّص من إعدادات الخصوصيّة هذه، وكانت هذه بعض الأسباب هي من أدّت إلى انخفاض عائدات الشركة على الأرجح.

وذكر بعض المشاركين أيضًا نقاشًا حول الموظّفة السابقة فرانسيس هوغن، الّتي سرّبت وثائق داخليّة للشركة، إنّ هناك 600 ألف حساب للأطفال على فيسبوك كان من المفترض ألا تكوّن موجودة من الأساس، وهذه الخلافات والفضائح الكبيرة دفعت شركة ميّتًا لتصبح أسوأ شركة في العام.

وإنستاغرام كان لها نصيب من المشاكل أيضا، فقد اضطر الرئيس التنفيذيّ إنستاغرام آدم موسيري مؤخّرًا لمواجهة اللجنة الفرعيّة بمجلس الشيوخ بشأن القضايا الناشئة المتعلّقة بسلامة المراهقين، وعلى الرغم من أنّه قد تمّ اإضافةالكثير من الميزات إلى التطبيق لمعالجة المشكلات المتعلّقة بسلامة وحماية المراهقين، إلّا أنّه لا يزال الطريق طويلًا أمام النظام الأساسيّ ليكسب ثقة المستخدمين مرة أخرى.

اقترح العديد من المشاركين في الاستطلاع أيضًا أنّ التغيير الأخير للعلامة التجاريّة للشركة هو مجرّد واجهة، ويقال إنّها طريقة لصرف انتباه السلطات والجمهور عن فضائح فيسبوك، رغم ادّعاء مارك زوكربيرج على أنّه أنشأ ميّتًا لتبسيط الهدف الأساسيّ للشركة المتمثّل في إنشاء “Metaverse”، والّذي سيكون عالمًا رقميًّا بالكامل للمستخدمين.

ورغم كلّ ما تمّ ذكره، يبدو أن هناك بصيصًا من الأمل، فقد ذكر التقرير أن حوالي 30% ن المستطلعين عبّروا عن رأيهم في أنّ ميّتًا يمكنها تعويض نفسها بالاعتراف والاعتذار عمّا فعلته والتبرّع بقدر كبير من أرباحها للجمعيّات الخيريّة.

وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك شركات الأخرى جذبت الأضواء السلبيّة هي At & T و Nikola و Robinhood.

وحتّى Tesla ورغم ارتفاع أسهمها، ولكنّ كان هناك الكثير من الأصوات الغاضبة من طرح الشركة للمنتجات قبل أن تصبح جاهزة، وهناك فضائح التحرّش الجنسيّ، والعبادة الفرد المتنامية لشخصيّة أيلون ماسك، وخصوصًا بعد نيله للقب “شخصيّة العام” لمجلّة تايم الأمريكيّة لعام 2021

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.