أستمع الى المقال

أينما ذهبنا، تذهب جوجل، وبالأخصّ خرائط جوجل المثبّتة على هواتفنا الذكيّة، فهي تقوم بتتبّع كلّ خطوة نقوم بها، وتقوم بأرشفة هذا النشاط في خدّ جوجل الزمنيّ الخاصّ بنا، وباستخدام الخطّ الزمنيّ، يمكن لخرائط جوجل أن توضّح لنا وجهتنا، وأين كنّا والمناطق الّتي قمنا بزيارتها، قد يكون هناك أيضًا بعض الصورة، نظرًا لأنّ الخطّ الزمنيّ يتزامن مع أيّ لقطات تمّ تحميلها على تطبيق صور جوجل، يمكننا أيضًا مشاركة موقعنا مع أيّ شخص في الوقت الفعليّ على نظامي iOS وأندرويد.

قد يبدو الأمر بسيطة لدى الكثير منّا، ولكن شاء من شاء وأبى من أبى هذا التتبّع هو انتهاك صارخ لخصوصيّتنا.

في حقيقة الأمر الموضوع ليس مرتبط بتطبيق خرائط جوجل فقط، فإذا كنّا نستخدم أيّ تطبيق من تطبيقات جوجل، فمن المحتمل أن يتمّ تعقّبنا، وحتّى إذا قمنا بإيقاف تشغيل سجّلّ المواقع على حساب جوجل الخاصّ بنا، وعلى الرغم من أنّ تعطيل هذا الإعداد يبدو وكأنّه حلّ نهائيّ لهذا التعقّب، إلّا أنّ بعض تطبيقات جوجل لا تزال تخزّن بيانات موقعنا، فمجرّد فتح تطبيق خرائط جوجل أو استخدامنا بحث جوجل على أيّ نظام أساسيّ يتمّ تسجّل موقعنا التقريبيّ بطابع زمنيّ ويتمّ الاحتفاظ به.

في قصّة تمّ سردها على موقع الصحيفة أميركيّة نيويورك تايمز، أنّه في عام 2018 وتحديدًا في شهر ديسمبر / كانون الأوّل، ألقى المحقّقون في إحدى ضواحي فينيكس في ولاية أريزونا في الولايات المتّحدة القبض على عامل مستودع خلال تحقيق في جريمة قتل، أرجعوا الفضل إلى تقنيّة جديدة في فتح القضيّة بعد أن أصبحت الخيوط القضيّة متشابكة.

أخبرت الشرطة المشتبه به، Jorge Molina، أنّ لديهم بيانات تتعقّب هاتفه إلى الموقع الّذي تمّ به إطلاق النار على رجل قبل تسعة أشهر، ولقد توصّلوا إلى هذا الاكتشاف بعد الحصول على أمر تفتيش يطلب من جوجل تقديم معلومات عن جميع الأجهزة الّتي سجّلتها بالقرب من موقع الجريمة.

كان لدى المحقّقين أيضًا أدلّة ظرفيّة أخرى، بما في ذلك مقطع فيديو أمنيّ لشخص يطلق النار من مسدّس من داخل سيّارة هوندا سيفيك بيضاء، وهي نفس الطراز الّذي يمتلكه Molina، رغم أنّهم لم يتمكّنوا من رؤية لوحة السيّارة أو وجه المهاجم.

جوجل في خدمة الشرطة

ولكن بعد أن أمضى Jorge Molina ما يقرب من أسبوع في السجن، علم المحقّقون بمعلومات جديدة وأطلقوا سراحه، وتمّ إسقاط جميع التهم الموجّه له.

إنّ أوامر التفتيش الّتي تعتمد على قاعدة بيانات الضخمة من جوجل يطلق عليها اسم Sensorvault، وهي تحول بيانات تتبّع مواقع مستخدمي الهواتف المحمولة إلى شبكة رقميّة لتطبيق القانون.

ففي عصر جمع البيانات الّذي نعيشه، تقوم أغلب شركات التكنولوجيا بتتبّعنا في كلّ مكان نذهب إليه، وتعدّ حادثة Jorge Molina أبسط مثال على كيفيّة استخدام المعلومات الشخصيّة، أين نذهب أو من هم أصدقاؤنا، وما الّذي نقرأه، وما نأكله وما نشاهده، وبأيّ مكان وأيّ زمان قمنا بذلك، كلّ هذا لأغراض لم يتوقّعها الكثير من الناس.

 ومع تصاعد مخاوف الخصوصيّة بين المستهلكين وواضعي السياسات والمنظّمين، خضعت شركات التكنولوجيا لتدقيق مكثّف بشأن ممارسات جمع البيانات الخاصّة بهم.

توضّح قضيّة أريزونا المخاطر الّتي ينطوي عليها أسلوب التحقيق الّذي تمّ اتباعه، وفقًا لموظّفي جوجل المطّلعين على الطلبات المقدّمة للشركة، فإنها من الممكن أن تساعد في حلّ بعض الجرائم، لكنّها أيضًا قد تقوم باتّهام الكثير من الأبرياء.

فخلال سنوات عديدة استجابت شركات التكنولوجيا لأوامر المحكمة للحصول على معلومات مستخدمين محدّدين، تذهب المذكّرات الجديدة إلى أبعد من ذلك، حيث تبحث عن مشتبه بهم وشهود محتملين في غياب أدلّة أخرى في القضايا.

قال جاري إرنسدورف، المدّعي العامّ في ولاية واشنطن الّذي عمل في العديد من القضايا الّتي اعتمدت على بيانات جوجل: “لا تظهر الإجابة مثل لوحة تقول إنّ هذا الرجل مذنّب”، وأضاف أنّه لا يزال يتعيّن التحقيق مع المشتبه بهم المحتملون بصورة كاملة، وذكر أيضًا أنهم لن يقدّموا أيّ تهمة على أيّ شخص لمجرّد أنّ جوجل قالت إنّهم كانوا هناك.

من غير الواضح عدد المرّات الّتي أدّت فيها طلبات البحث هذه إلى اعتقالات أو إدانات، لأنّ العديد من التحقيقات لا تزال مفتوحة، تمّ استخدام هذه الممارسة لأوّل مرّة من قبل الوكلاء الفيدراليّين في عام 2016، وفقًا لموظّفي جوجل، وتمّ الإعلان عنها لأوّل مرّة العام 2018 في ولاية كارولينا الشماليّة. قال أحد موظّفي جوجل إنّ الشركة تلقّت في عام 2019 ما يصل إلى 180 طلبًا في أسبوع واحد.

ووفقًا لموظّفي جوجل فإنّ Sensorvault، تحوي سجلّات مفصّلة للمواقع تتضمّن مئات الملايين على الأقلّ من الأجهزة في جميع أنحاء العالم والّتي يعود تاريخها إلى ما يقرب من عقد من الزمان.

إيقاف تشغيل تتبّع جوجل

بعد تحقيق أجرته وكالة Associated Press في عام 2018، سهّلت جوجل التحكّم في الموقع والبيانات الأخرى المحفوظة لديها، وأيضًا ما يتمّ حذفه مثل بياناتنا في الخرائط والبحث، والّتي تمنحنا وصولًا سريعًا إلى عناصر التحكّم في موقعنا.

يؤدّي إيقاف تشغيل سجلّ المواقع فقط إلى إزالة المكان الّذي كنّا فيه من ميزة الخطّ الزمنيّ لخرائط جوجل، والّتي تسجّل موقعنا ببيانات معيّنة في وقت محدّد، وتشير صفحة دعم جوجل في هذا الشأن إلى أنّه حتّى عند إيقاف تشغيلها، قد يستمرّ حفظ بعض بيانات الموقع في إعدادات أخرى، مثل نشاط الويب والتطبيق.

وتقول جوجل تستخدم هذه البيانات لجعل الميزات أكثر تخصيصًا وفائدة، وأنّ هذه المعلومات لا تتمّ مشاركتها أبدًا مع جهات خارجيّة أو معلنين، ولكن في حال لم نشعر بالاطمئنان لكلام جوجل، فببضع خطوات أخرى، يمكننا عموما منع جوجل من معرفة مكاننا على مدار الساعة طوال أيّام الأسبوع.

تجدر الإشارة إلى أنّ إيقاف تشغيل هذا الإعداد الافتراضيّ له بعض العيوب، وعلى الرغم من أنّ إعدادات جوجل قد تكون متطفّلة بالنسبة للبعض، إلّا أنّها كما تقول جوجل تساعد أيضًا في تنمية تجربة فائقة التخصيص عبر الإنترنت، مثل مساعدة الأشخاص في العثور على الشركات القريبة منهم، أو مشاهدة إعلانات مخصّصة وليست عشوائيّة، كما وإنّها تساعد في تزويد المستخدمين بمعلومات أكثر صلة بدلًا من المعلومات العشوائيّة.

كيفيّة إيقاف تشغيل تتبّع جوجل

1- نفتح Google. com على متصفّح سطح المكتب أو الهاتف، ونقوم بتسجيل الدخول إلى حساب جوجل الخاصّ بنا باستخدام الزرّ في الزاوية العلويّة.

2- وننقر فوق رمز المستخدم الخاصّ بنا في الزاوية العلويّة، ونحدّد إدارة حساب جوجل الخاصّ بنا.

3- ننقر فوق الخصوصيّة والتخصيص.

4- ننقر فوق الأشياء الّتي قمنا بها والأماكن الّتي زرناها.

5- ننقر فوق محفوظات الموقع داخل مربّع إعدادات المحفوظات، وهذا يفتح عناصر التحكّم في النشاط.

6- أسفل سجلّ المواقع، ننقر فوق الزرّ الموجود على اليمين الّذي يشير إلى إيقاف التشغيل، ستفتح نافذة منبثقة.

7- نقوم بالتمرير إلى الجزء السفليّ من هذه النافذة وننقر فوق إيقاف مؤقّت.

ماذا يحدث عند إيقاف تشغيل تتبّع جوجل

يؤدّي إيقاف هذا الإعداد مؤقّتًا إلى منع جوجل من تخزين علامات الموقع المرتبطة بإجراءات معيّنة وإيقاف تخزين المعلومات الّتي تمّ جمعها من عمليّات البحث أو الأنشطة الأخرى، وكما يؤدّي أيضًا إيقاف تشغيله إلى الحفاظ على خصوصيّة موقعنا التقريبيّ والأماكن الأخرى الّتي نذهب إليها، على سبيل المثال عنوان منزلنا.

وأشارت جوجل إلى أنّ سجّلّ الموقع هو إحدى منتجات جوجل الّذي تمّ تمكينه بالكامل، ولدى المستخدمين عناصر تحكم لتحريره أو حذفه أو إيقاف تشغيله في أيّ وقت، وتقول جوجل أنها تتأكّد من أنّ مستخدمي “سجل المواقع” يعرفون أنّه عند قيامهم بتعطيل المنتج، فإنّنا نستمرّ في استخدام الموقع لتحسين تجربة جوجل عند قيامهم بأشياء مثل إجراء بحث على جوجل أو استخدام جوجل لاتّجاهات القيادة.

إذن جوجل ستبقى بحاجة إلى الوصول إلى موقعنا، لتوفير ميزات معيّنة بشكل فعّال على تطبيق خرائط جوجل على سبيل المثال، فإنّ إكمال الخطوات المذكورة أعلاه يمنعها من تخزين أيّ من نشاطاتنا المستقبليّة، وعندما تقوم جوجل بحفظ زمنيّ لنشاطاتنا داخل منطقة عامّة، يكون ذلك في نطاق أكثر من ميل مربّع واحد مع أكثر من 1000 مستخدم عادة لحماية الخصوصيّة الشخصيّة. وتشير صفحة مساعدة جوجل بشأن هذا الأمر إنّ هذا يساعدهم على اكتشاف نشاط غير عاديّ، مثل تسجيل الدخول من مدينة أخرى، مع الحفاظ على الخصوصيّة الشخصيّة.

إيجابيّات وسلبيّات إيقاف تشغيل تتبّع جوجل

إنّ إيقاف تشغيل التتبّع يعني أنّنا سنرى إعلانات أقلّ صلة، وتوصيات بحث أقلّ فائدة، وسنحصّل عمومًا على تجربة أقلّ تخصيصًا باستخدام محرّك البحث وتطبيقاته وخدماته، وأما بالنسبة لأولئك الّذين يستمتعون بالإعلانات المخصّصة، فإنّ إيقاف تشغيل التتبّع سيمنع جوجل من توقّع ما قد يهمّهم. وأما هؤلاء الّذين يمنحون الأولويّة للخصوصيّة ويفضّلونها على كلّ شيء، قد يكون إيقاف تشغيل هذا الإعداد أمرًا يستحقّ فقدان الخصوصيّة.

في نهاية الأمر، يمكننا الحفاظ على خصوصيّتنا وفقدان تجربة الإنترنت المخصّصة، أو الاستمرار في مشاهدة الإعلانات ذات الصلة واقتراحات البحث بدلًا من المزيد من المعلومات العشوائيّة غير المفلترة.

حذف بيانات سجلّ الموقع القديم

سيؤدّي تعطيل التتبّع إلى منع جوجل من تخزين معلومات الموقع الجديدة، لكنّه لا يحذف أيّ بيانات سابقة تمّ جمعها.

ولحذف هذه البيانات المحفوظة علينا تتبّع هذه الخطوات:

1- نفتح Google. com على متصفّح سطح المكتب أو الهاتف، ونقوم بتسجيل الدخول إلى حساب جوجل الخاصّ بنا باستخدام الزرّ في الزاوية العلويّة.

2- بعد تسجيل الدخول، ننقر فوق رمز المستخدم الخاصّ بنا في الزاوية العلويّة ونحدّد إدارة حساب جوجل.

3- ننقر فوق الخصوصيّة والتخصيص.

4- ننقر فوق الأشياء الّتي قمت بها والأماكن الّتي زرناها.

5- ننقر فوق محفوظات الموقع داخل مربّع إعدادات المحفوظات، وهذا سيفتح عناصر التحكّم في النشاط.

6- ننقر فوق إدارة المحفوظات بالقرب من أسفل الصفحة، وهذا سيؤدّي إلى فتح خريطة بخطّ زمنيّ أعلى الزاوية اليسرى، وستظهر الخريطة المكان الّذي كنّا فيه ويظهر الجدول الزمنيّ مكاننا في أيّ وقت.

7- لحذف موقعنا بتاريخ معيّن، ننقر فوق التاريخ في الجدول الزمنيّ، وسيتمّ بعد ذلك عرض هذا التاريخ أسفل الجدول الزمنيّ، وننقر فوق أيقونة سلّة المهملات على يمين التاريخ، في النافذة المنبثقة، ننقر فوق حذف اليوم.

8- لحذف سجلّ المواقع بالكامل مرّة واحدة، ننقر فوق رمز سلّة المهملات بالقرب من الركن الأيمن السفليّ من الخريطة، ومن النافذة المنبثقة، ننقر على المربّع الّذي يقول إنّني أفهم وأريد حذف سجلّ المواقع بالكامل، ننقر فوق حذف سجلّ الموقع.

تصريح جوجل لقناة Fox News

في أواخر عام 2017 قال متحدّث باسم جوجل لقناة Fox News: إنّ لضمان تلقّي الرسائل والإشعارات بسرعة ، تستخدم هواتف أندرويد الحديثة نظام مزامنة الشبكة الّذي يتطلّب استخدام رموز الدولة للجوّال ورموز شبكة الهاتف المحمول.

وأشار مصدر مطّلع على أنّ الأمر إنّه لم يتمّ استخدامه لأغراض عرض الإعلانات فقط، ولكن لتحسين ما تسمّيه جوجل “نظام نبضات القلب”، والّذي يضمن بقاء الهواتف متّصلة وحصول الأشخاص على رسائلهم.

وأضاف المصدر: “لكي يتمكّن مستخدمو أندرويد من تلقّي الإشعارات والرسائل بسرعة، يحتاج جهاز أندرويد إلى الحفاظ على اتّصال دائم بخوادم جوجل باستخدام Firebase Cloud Messaging للحفاظ على هذا الاتّصال، وتحتاج الأجهزة إلى اختبار اتّصال الخادم بفاصل زمنيّ منتظم.

الجدير بالذكر عن جوجل تعتمد بشكل كبير على الإعلانات في بناء إمبراطوريّتها، في الربع الأخير من عام 2017، قالت الشركة الأمّ Alphabet إنّها حقّقت إيرادات بقيمة 27.7 مليار دولار أمريكيّ، ومنها 24 مليار دولار أمريكيّ أتت من الإعلانات فقط.

ووفقًا لبعض التقديرات أنّ جوجل وفيسبوك، يحصلون على ما يقرب من 85 سنتًا من كلّ دولار يتمّ إنفاقه على الإعلانات الرقميّة.

منع جوجل من جمع أنشطة الإنترنت والتطبيقات الخاصّة بنا

عندما ننشأ حسابًا جديدًا على جوجل، تقلّل جوجل كمّيّة البيانات الّتي تجمعها من خلال الاحتفاظ بما يعادل 18 شهرًا من نشاط الويب والتطبيق افتراضيًّا، ويتمّ حذف أيّ شيء أقدم من ذلك تلقائيًّا.

 لمنع جوجل من جمع أنشطة الإنترنت والتطبيقات علينا تتبّع الخطوات التالية:

1- نفتح Googole. com على متصفّح سطح المكتب أو الهاتف، ونقوم بتسجيل الدخول إلى حساب جوجل باستخدام الزرّ في الزاوية اليمنى العليا.

2- وبعد تسجيل الدخول، ننقر فوق رمز المستخدم الخاصّ بنا في الزاوية اليمنى العليا ونحدّد إدارة حساب جوجل.

3- ننقر فوق الخصوصيّة والتخصيص.

4- ننقر فوق الأشياء الّتي قمنا بها والأماكن الّتي زرناها.

5- ننقر فوق نشاط الويب والتطبيق داخل مربّع إعدادات السجلّ، وهذا سيفتح عناصر التحكّم في النشاط.

6- ننقر فوق “إيقاف التشغيل” أسفل نشاط الويب والتطبيق.

7- ومن النافذة المنبثقة، ننقر فوق إيقاف مؤقّت.

8- نقر فوق فهمت ذلك.

حذف أنشطة الإنترنت والتطبيقات الخاصّة بنا السابقة

إذا منعنا جوجل من جمع نشاط الويب والتطبيقات، فلا يزال لدى جوجل بياناتنا السابقة.

 لحذف أنشطة الإنترنت والتطبيقات السابقة نتّبع الخطوات التالية:

1- نفتح Google. com على متصفّح سطح المكتب أو الهاتف، ونقوم بتسجيل الدخول إلى حساب جوجل الخاصّ بنا باستخدام الزرّ في الزاوية اليمنى العليا.

2- وبعد تسجيل الدخول، ننقر فوق رمز المستخدم في الزاوية اليمنى العليا ونحدّد إدارة حساب جوجل الخاصّ بنا.

3- ننقر فوق الخصوصيّة والتخصيص.

4- ننقر فوق الأشياء الّتي قمنا بها والأماكن الّتي زرناها.

5- ننقر فوق نشاط الويب والتطبيق داخل مربّع إعدادات السجلّ، سيفتح عناصر التحكّم في النشاط.

6- ننقر فوق إدارة كلّ أنشطة الويب والتطبيقات بالقرب من الجزء السفليّ من الشاشة.

7- تحت البحث في نشاطنا، وننقر فوق حذف على اليمين.

8- ستعرض النافذة الجديدة خيارات حذف نشاط الويب والتطبيقات من آخر ساعة أو آخر يوم أو كلّ الوقت أو نطاق مخصّص، نقوم بتحديد كلّ الوقت.

9- ستفتح نافذة جديدة تطلب منّا اختيار الخدمات الّتي تريد حذف النشاط منها، يتمّ “تحديد الكلّ” تلقائيًّا، ولكن يمكننا المتابعة واختيار التطبيقات أو الخدمات الّتي نريد حذف المعلومات منها واختيارها، وننقر فوق “التالي” عندما تكون حسب اختيارنا.

10- ستفتح نافذة منبثقة تقرأ تأكيد رغبتنا في حذف النشاط التالي بالقرب من الجزء العلويّ. ننقر حذف من الأسفل.

11- ننقر فوق فهمت ذلك.

رأي المحرّر:

يعلّق بعض المستخدمين بأنّه ليس لديهم ما يخفونه أو أنّ بياناتهم الشخصيّة ليست بهذه الأهمّيّة، لذا فهم غير معنيّين بكمّيّة المعلومات الّتي جمعتها جوجل وتخزينها لهم.

ولكن في واقع الأمر أنّ كلّ شخص لديه معلومات يريد الحفاظ على خصوصيّتها، فلماذا نقوم بإغلاق أبواب منازلها؟، ولماذا نقوم بإقفال هواتفنا بكلمات سرّ أو بأنماط لحماية تطفّل الآخرين عليها؟

 إنّ الخصوصيّة هي أن نتحكّم في معلوماتنا الشخصيّة. نحن لا نريدها أن تكون مباحة للجميع، وبالتأكيد لا نريد أن يربح الناس منها دون موافقتك أو مشاركتك.

وعلى صعيد المؤسّسات والشركات، تعتبر الخصوصيّة ضروريّة للمؤسّسات الديمقراطيّة مثل التصويت والمواقف اليوميّة مثل الحصول على الرعاية الطبّيّة وإجراء المعاملات الماليّة، وبدونها سيمكن هناك الكثير من الأضرار على البشريّة.

على المستوى الفرديّ، يؤدّي الافتقار إلى الخصوصيّة إلى وضعنا في فقّاعة تصفية والتلاعب بالإعلانات والتمييز والاحتيال وسرقة الهويّة والبيانات، وما بالك إذا كان المستخدمون موظّفين في الجيش أو في وظائف حكوميّة حسّاسة قد لا يرغبون في الكشف عن مواقعهم بسبب حساسيّة هذه الوظائف.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.