أستمع الى المقال

أفاد تقرير جديد من وكالة بلومبرج الإخبارية بأن شركة آبل تدفع نحو تسريع تطوير سيارتها الكهربائية وتعيد تركيز المشروع حول قدرات القيادة الذاتية الكاملة، وذلك بهدف حل أحد أصعب التحديات التقنية في سوق صناعة السيارات.

وأشارت بلومبرج إلى أنه على مدى السنوات العديدة الماضية، تحرّى فريق السيارات في آبل مسارين متزامنين، وهما: إنشاء نموذج بقدرات محدودة للقيادة الذاتية تركز على التوجيه والتسارع فقط، وذلك على غرار العديد من السيارات الحالية، أو إنشاء نموذج يتمتع بقدرة كاملة على القيادة الذاتية على نحو يلغي الحاجة إلى التدخل البشري أثناء القيادة.

ونقلت الوكالة عن مصادرها التي رفضت الكشف عن هويتها لكون المداولات سرية أن مهندسي آبل يركزون الآن تحت إدارة القائد الجديد، وهو مسؤول البرمجيات في قسم (آبل ووتش) Apple Watch –  كيفن لينتش – على الخيار الآخر، حيث تطور الشركة سيارة ذاتية القيادة تمامًا.

وأشارت بلومبرج إلى أن آبل تسعى في محاولتها لإطلاق سيارات ذاتية القيادة تمامًا إلى تحقيق ما عجزت عنه شركات التقنية الأخرى منذ سنوات. وضربت على ذلك مثالًا بشركة تسلا – التي تعد رائدة سوق المركبات الكهربائية – التي لا تزال تحتاج إلى سنوات حتى تطلق سيارات ذاتية القيادة تمامًا. وكذا هو الحال بالنسبة لشركة (وايمو) Waymo الشقيقة لجوجل، وقد وافقت شركة أوبر على بيع قسم القيادة الذاتية العام الماضي.

الهدف المتوقع لإطلاق السيارة

وذكرت الوكالة أن آبل تهدف داخليًا إلى إطلاق سيارتها الذاتية القيادة في غضون أربع سنوات، وفي حال كان لها ذلك، فهو أسرع من الجدول الزمني الذي يتراوح من 5 إلى 7 سنوات، والذي كان بعض المهندسين يخططون له في وقت سابق من العام الحالي.

وتعتقد أن بلوغ الهدف بإطلاق السيارة في عام 2025 يعتمد على قدرة الشركة على إكمال نظام القيادة الذاتية، وإن لم تتمكن الشركة من ذلك، فيمكنها إما تأخير الإطلاق أو بيع سيارة بقدرات أقل.

ووفقًا لبلومبرج، فإن آبل تسعى إلى إطلاق سيارة خالية من عجلة القيادة أو الدوّاسات. وأضافت أن أحد الخيارات التي نُوقشت داخل الشركة يتميز بتصميم داخلي مشابه لسيارة Lifestyle Vehicle من شركة Canoo، وهي إحدى الشركات الناشئة في سوق السيارات الكهربائية. وفي تلك السيارة، يجلس الركاب في جوانب السيارة ويقابلون بعضهم بعض كما لو كانوا في سيارة ليموزين.

وذكرت الوكالة أن آبل تستكشف أيضًا تصاميم يكون فيها نظام المعلومات والترفيه في السيارة شاشة لمس كبيرة تشبه حواسيب آيباد اللوحية، وتُوضع وسط السيارة، مما يتيح للركاب التفاعل معها طوال الركوب، حيث يمكن لهم الوصول إلى خدمات آبل الحالية.

ونقلت بلومبرج عن مصادرها المطلعة أن الشركة بلغت حديثًا نقطةً مهمةً في تطوير نظام القيادة الذاتية الأساسي للسيارة. وترى الشركة أنها أكملت الكثير من العمل الأساسي على الشريحة التي تنوي وضعها في السيارة المرتقبة.

وقالت الوكالة إن الشريحة الخاصة بسيارة آبل هو الأكثر تطورًا من آبل، وهو مكون أساسًا من معالجات عصبية يمكنها التعامل مع الذكاء الاصطناعي اللازم للقيادة الذاتية. وأضافت أنه في إطار الجهود المبذولة لتسريع المشروع، فإن الشركة توظف المزيد من مهندسي عتاد السيارات والقيادة الذاتية، وشمل ذلك مدير برمجيات القيادة الذاتية السابق لدى تسلا.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.