أستمع الى المقال

قال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي اليوم الثلاثاء إن السعودية أطلقت استثمارات بقيمة 6.4 مليارات دولار في تقنيات المستقبل ، وذلك في الوقت الذي تسابق فيه المملكة لتنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط في مواجهة المنافسة الإقليمية الشرسة.

وأطلقت دول الخليج الثرية مبادرات لتعزيز النمو غير النفطي وتقليل الاعتماد على النفط الخام، حيث أدى نشطاء تغير المناخ، وتقلب أسعار النفط إلى الضغط على المصادر المالية للحكومات.

وأعلنت المملكة بالفعل أنها ستضخ مئات المليارات من الدولارات في التحول الاقتصادي، المعروف باسم (رؤية 2030)، بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وقال الوزير (عبد الله السواحة) إن الاستثمارات التي أُعلن عنها يوم الثلاثاء تشمل مشروعًا مشتركًا بقيمة ملياري دولار بين eWTP Arabia Capital، وهو صندوق مدعوم من صندوق الثروة السيادية السعودي و(صندوق الاستثمارات العامة) PIF من جهة، ومجموعة علي بابا ومجموعة J&T Express الصينية من جهة أخرى.

وقال السواحة إن شركة النفط السعودية العملاقة (أرامكو) ستضخ؛ عبر صندوقها Prosperity7 Ventures، مليار دولار لمساعدة رواد الأعمال في جميع أنحاء العالم على بناء شركات ناشئة تحويلية، في حين ستستثمر (شركة الاتصالات السعودية) STC مليار دولار في البنية التحتية للكابلات البحرية، ومراكز البيانات.

وقال السواحة في مقابلة له مع وكالة رويترز: “في الوقت الحالي، يبلغ حجم السوق التقني والرقمي في المملكة نحو 40 مليار دولار، وهو الأكبر على الإطلاق في المنطقة. ونحن فخورون جدًا بالنمو الذي شهدناه في المنطقة، وتحديدًا في المجالات المتعلقة بالتجارة الإلكترونية، والألعاب، والمحتوى الرقمي، والسحابة”.

وقال الوزير، الذي كان يتحدث على هامش منصة LEAP، وهي منصة تقنية دولية تُقام في العاصمة السعودية الرياض، إن مبادرة Armaco Prosperity7 ستركز على التقنيات الخضراء، في حين أن المشروع المشترك لشركة الخدمات اللوجستية J&T Express Group سيبني مركزًا ذكيًا للمنطقة من شأنه أن تحسين الكفاءة بنسبة تصل إلى 100%.

وقال السواحة إن (نيوم) NEOM، وهي المدينة المستقبلية الضخمة التي يبنيها ولي العهد على ساحل البحر الأحمر ، أطلقت مليار دولار من الاستثمارات في منطقة ميتافرس لخدمة سكان المدينة وزوارها، بالإضافة إلى منصة أخرى من شأنها أن تساعد المستخدمين في السيطرة على بياناتهم الشخصية.

وقال الوزير: “نتوقع على مدى السنوات الثماني المقبلة، ما لا يقل عن 100,000 إلى 250,000 وظيفة أخرى، وهو ما سيعني فعليًا مضاعفة عدد المبرمجين لدينا اليوم، وفي بعض الحالات سيتضاعف (العدد) ثلاث مرات”.

وتتوقع الحكومة أيضًا إنفاق 1.4 مليار دولار في ريادة الأعمال وتخصيصها للأموال لدعم المحتوى الرقمي، ومن ذلك: مبادرة تُعرف باسم (الكراج) The Garage، وهي مساحة في العاصمة الرياض ستستضيف الشركات الناشئة المتخصصة في التقنيات الجديدة.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.