إنتل تبقي أوروبا في انتظار التزامها بمصانع الرقائق الأمريكيّة الجديدة

إنتل تبقي أوروبا في انتظار التزامها بمصانع الرقائق الأمريكيّة الجديدة
أستمع الى المقال

لا تزال إنتل تعتزم تطوير قدرتها على تصنيع الرّقائق على الرّغم من الخطط المتأخّرة الّتي طغت عليها إعلانها يوم الجُمعة عن استثمار أكثر من 20 مليار دولار في مصنَعين جديدين لأشباه الموصّلات في الولايات المتّحدة.

وذكرت الشركة في سبتمبر / أيلول إنّها قد تستثمر ما يصل إلى 95 مليار دولار في أوروبا على مدار العَقد المقبِل والإعلان عن موقّعين من مصانع تصنيع الرّقائق الأوروبّيّة الرئيسيّة الجديدة بحلول نهاية عام 2021.

وعلى الرّغم من عدم التزامها بهذا الموعد النهائيّ، فقد قال الرئيس التنفيذيّ Patrick Gelsinger لرويترز يوم الجمعة إنّ خطط المصانع الأوروبّيّة لا تزال مطروحة وإنّ الشركة ستُعلن عن مواقع التّصنيع المختارة في الأشهر المقبلة.

ويهدف قانون الرّقائق الأوروبّيّة إلى تقليل اعتماد القارّة على المورّدين الآسيويّين لأشباه الموصّلات المتقدّمة من خلال دعم التّنمية المحلّيّة لمصانع الرّقائق الكبيرة.

من المتوقّع أن تقترح المفوّضيّة الأوروبّيّة التّشريع في أوائل فبراير / شبّاط المقبل، ويتوقّع محلّلو الصناعة تمريره في وقت لاحق من هذا العام. الأمر ملحّ لأنّ النقص العالميّ في الرقائق أجبَرَ صانعي السيّارات الأوروبّيّين على خفض الإنتاج.

وتجدر الإشارة إلى أنّ إنتل تُجري محادثات مع الحكومات الأوروبية، بما في ذلك في ألمانيا وإيطاليا، حيث تبحث عن موقع في أوروبا، وذكر Gelsinger إنّ الشركة لا تزال تتوقّع تطوير موقع متعدّد التّصنيع.

وتتصدّر ألمانيا قائمة المضيفينَ المحتملين حيث تحاول الحكومات المحلّيّة في بينزينج في بافاريا وماغديبورغ ودريسدن في شرق ألمانيا إغراء شركة إنتل. وقال عمدة بينزينج لرويترز في ديسمبر / كانون الأوّل إنّه لم يتلقّ أيّ ردّ من الشركة حتّى الآن.

والجدير بالذكر أنّ إنتل وضعتْ يوم الجمعة خططًا لبناء موقع تصنيع جديد ضخم بالقرب من كولومبوس بولاية أوهايو، وتخطّط لاستثمار ما يصل إلى 100 مليار دولار، وستأخذ هذه المنشأة مساحة قدّرت بألف هكتار، ومن المرجّح أن تشمل مصنَعين بإمكانهما تشغيل نحو 3 آلاف عامل في المرحلة الأولى عند البداية، وستكون أكبر منشأة لتصنيع المعالِجات وأشباه الموصّلات في العالم من حيث المساحة.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.