استمع إلى المقال

من المتوقع أن تنخفض أرباح شركة “سامسونج” في الربع الثالث بنسبة 80 بالمئة عن العام السابق، حيث أدت آثار التخمة العالمية المستمرة في الرقائق إلى خسائر فيما يعرف عادة بالأعمال المربحة لعملاقة التكنولوجيا الكورية الجنوبية.

غدا الأربعاء، ستعلن أكبر شركة لتصنيع رقائق الذاكرة والهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون في العالم عن نتائج أرباحها الأولية للربع الثالث.

من المحتمل أن تنخفض الأرباح التشغيلية إلى 2.1 تريليون وون (1.56 مليار دولار) في الربع الثالث، ويقارن ذلك بأرباح تشغيلية بلغت 10.85 تريليون وون في الربع الثالث من العام الماضي.

يرجع هذا الانعكاس إلى أن قسم الرقائق، وهو تقليديا أكبر مصدر للدخل، من المحتمل أن يكون قد أعلن عن خسائر ربع سنوية تتراوح بين 3 و4 تريليون وون بعد أن لم تتعاف أسعار شرائح الذاكرة المتدنية بالسرعة التي توقعها البعض.

كما أن تخفيضات “سامسونج” في إنتاج الرقائق تضر أيضا بوفورات الحجم، مما يرفع تكاليف تصنيع الرقائق.

بعد الإعلان لأول مرة عن خفض الإنتاج في شهر نيسان/أبريل، أشار المحللون إلى أن “سامسونج” خفضت المزيد من الإنتاج في الربع الثالث لخفض المخزون والتغلب على وفرة الرقائق التي أدت إلى أسوأ تراجع في الصناعة منذ عقود.

صانعو الهواتف الذكية وأجهزة الحواسيب الشخصية امتنعوا عن شراء شرائح ذاكرة جديدة، واختاروا استخدام مخزونهم الحالي لعدة أشهر بسبب مخاوف من الانكماش الاقتصادي.

لكن المخزونات منخفضة الآن بدرجة كافية بحيث من المتوقع أن ينتعش الطلب بحلول أوائل العام المقبل.

في أواخر الشهر الماضي، تلقت “سامسونج” أول طلبية لها منذ عام لشراء رقائق ذاكرة الخادم من شركة مركز بيانات في أمريكا الشمالية، مما يزيد الآمال في أن يبدأ عملاء مركز البيانات أيضا في شراء الرقائق مرة أخرى.

لا يزال الطلب القوي على رقائق الذاكرة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي يمثل نقطة مضيئة، لكن “سامسونج” تتخلف عن منافستها “SK Hynix” في تطوير مثل هذه الرقائق وتأمين العملاء مثل شركة “إنفيديا” الرائدة في مجال شرائح الذكاء الاصطناعي.

من المحتمل أن تكون أعمال الهواتف المحمولة لشركة “سامسونج” قد سجلت أرباحا تشغيلية تبلغ نحو 3 تريليون وون، حيث أطلقت الشركة هواتفها الذكية المتميزة القابلة للطي خلال هذا الربع، مما أدى إلى زيادة المبيعات بالرغم من تباطؤ سوق الهواتف الذكية العالمية.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.
0 0 أصوات
قيم المقال
Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
Inline Feedbacks
مشاهدة كل التعليقات