استمع إلى المقال

وفقا لتقرير جديد، وسعت “أبل” ميزانية الحوسبة الخاصة ببناء الذكاء الاصطناعي، وتستثمر الشركة ملايين الدولارات يوميا في التقنية الناشئة، حيث تطور نماذج متعددة للذكاء الاصطناعي عبر عدة فرق.

أحد أهدافها، هو تطوير ميزات مثل تلك التي تسمح لعملاء “آيفون” باستخدام أوامر صوتية بسيطة لأتمتة المهام التي تتضمن خطوات متعددة.

على سبيل المثال، يمكن لهذه التقنية أن تسمح لشخص ما بإخبار المساعد الصوتي “سيري” عبر هاتفه بإنشاء صورة متحركة باستخدام آخر 5 صور التقطها وإرسالها إلى صديق في رسالة نصية.

هذه التحركات تأتي بعد 4 سنوات من سماح رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في شركة “أبل”، جون جياناندريا، بتشكيل فريق لتطوير الذكاء الاصطناعي التحادثي، المعروف باسم نماذج اللغات الكبيرة، قبل أن تصبح التكنولوجيا محور صناعة البرمجيات.

هذه الخطوة تبدو الآن واضحة المعالم بعد إطلاق “ChatGPT” في الخريف الماضي، وهو روبوت الدردشة الذي حفز الطفرة في نماذج اللغة. 

وحدة “أبل” العاملة على الذكاء الاصطناعي للمحادثة تسمى النماذج التأسيسية، وتضم نحو 16 عضوا، بما في ذلك العديد من مهندسي “جوجل” السابقين. 

جون جياناندريا، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في شركة “أبل”، الذي تم تعيينه في عام 2018 للمساعدة في تحسين “سيري”، يرأس هذه الوحدة. 

هناك فرق إضافية تعمل ضمن الشركة على الذكاء الاصطناعي، حيث تعمل وحدة الذكاء البصري على تطوير نموذج لتوليد الصور، وتقوم مجموعة أخرى بالبحث في الذكاء الاصطناعي المتعدد الوسائط، الذي يمكنه التعرف على الصور أو مقاطع الفيديو وإنتاجها بالإضافة إلى النصوص.

هذه النماذج يمكن أن تخدم مجموعة متنوعة من الأغراض. هناك روبوت محادثة قيد العمل من شأنه أن يتفاعل مع العملاء الذين يستخدمون “AppleCare”، وآخر من شأنه أن يسهل أتمتة المهام متعددة الخطوات باستخدام “سيري”.

المشاركون في التطوير يشيرون إلى أن نموذج اللغوي الكبير الأكثر تقدما من “أبل”، المعروف داخليا باسم “Ajax GPT”، تم تدريبه على أكثر من 200 مليار معلمة، وهو أقوى من “GPT-3.5” من شركة “OpenAI”، وهو أساس الإصدار الأولي من “ChatGPT” الذي تم طرحه العام الماضي.

هذا النموذج اللغوي الكبير، جرى إنشاءه في البداية للاستخدام الداخلي، ولا يزال مغلقا إلى حد ما داخل الشركة.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.
0 0 أصوات
قيم المقال
Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
Inline Feedbacks
مشاهدة كل التعليقات