٣٠ دولة وشركات تكنولوجيا تتعهد بمكافحة برامج التجسس.. في عملية بال مال


|
استمع إلى المقال
|
في خطوة تاريخية، اتّحدت مجموعة من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، مع شركات تكنولوجيا رائدة مثل “Google” و “Microsoft” و “Apple” لمعالجة انتشار برامج التجسس وانتهاكات حقوق الإنسان في الفضاء الإلكتروني.
تم توقيع اتفاقية جديدة، أُطلق عليها اسم “عملية بال مال”، في 7 فبراير/ شباط 2024 في لندن،
خلال مؤتمر افتتاحي لمكافحة الانتشار الإلكتروني استضافته المملكة المتحدة وفرنسا.
عقد مؤتمر مكافحة الانتشار الإلكتروني، الذي تم خلاله توقيع اتفاقية “عملية بال مال”، في لندن، المملكة المتحدة.
تهدف “عملية بال مال” إلى:
تأتي “عملية بال مال” في وقتٍ تواجهُ فيه الدول والشركات تحدّيات متزايدة من جراء انتشار برامج التجسس.
تُعتبر هذه البرامج أدوات قوية يمكن للمختصين استخدامها في أغراض قانونية مثل اختبارات الاختراق،
ولكن قد يستخدمها البعض أيضاً في أغراض غير قانونية أو ضارة مثل التجسس أو شن الهجمات الإلكترونية.
تهدف “عملية بال مال” إلى المساعدة في معالجة هذه التحديات من خلال:
ستُعقد “عملية بال مال” اجتماعات منتظمة خلال الأشهر المقبلة لتطوير مبادئ توجيهية وحلول تقنية.
من المتوقع أن تعلن الجهة المنظمة للمبادرة عن نتائجها الأولية في عام 2025.
اتفقت 30 دولة، على العمل مع شركات تكنولوجيا الرائدة لمكافحة برامج التجسس.
أثارت هذه الاتفاقية المعروفة باسم “عملية بال مال” الجدل، حيث انضم إليها دول مثل اليونان وقبرص، اللتين سبق اتهامهما باستخدام برامج التجسس، بينما غابت دول أخرى مثل إسرائيل والمكسيك وتايلاند.
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية رفضها منح تأشيرات للأفراد الذين يتورطون في إساءة استخدام تقنيات برامج التجسس الخطيرة، وذلك بعد يومين من تشكيل هذا التحالف.
كما أصدرت “Google”، إحدى الشركات الموقّعة على الاتفاقية،
تقريراً شاملاً يحلّل سوق البائعين التجاريينَ لبرامج التجسس قبل يوم من توقيع الاتفاقية.
يثير غياب بعض الدول الرئيسية تساؤلاتٍ حول مدى فعالية الاتفاقية في مكافحة الاستخدام غير المسؤول لبرامج التجسس على المدى الطويل.
هل ستحقق المبادرة الدولية “عملية بال مال”، التي تقودها الحكومات والمنظمات العالمية،
النجاح في توحيد الجهود لمكافحة البرمجيات الخبيثة وتعزيز حماية حقوق الإنسان على الإنترنت؟
هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.