قضية جديدة تواجه إيلون ماسك


|
استمع إلى المقال
|
صفقة استحواذ إيلون ماسك على منصة “تويتر” كانت الأهم في عام 2022، وهذا جعلها محط أنظار الكثير من الهيئات القضائية والمالية في أميركا، وبينما كانت لجنة الأوراق المالية والبورصات تجري بعض التحقيقات حول الصفقة وتوابعها، رفض إيلون ماسك التعاون مع اللجنة بشكل مباشر.
رفض إيلون ماسك لم يكن رفضا رسميا فقط، بل خرج الأخير في تغريدة على منصة “X” متهما اللجنة بأنها تضايقه وتسيء استخدام سلطتها أمامه، واتبع هذه التغريدة برسالة رسمية من محاميه وجهت إلى اللجنة.
الخطوة التالية كانت من اللجنة، إذ توجهت إلى المحكمة الفيدرالية في سان فرانسيسكو تطلب إجبار إيلون ماسك على المثول أمامها وتقديم التصريحات والبيانات اللازمة لإكمال التحقيق، وحتى الآن لم يظهر أي رد رسمي من المحكمة أو إيلون ماسك على هذه القضية.
من الجدير بذكره، أن صراع إيلون ماسك ولجنة “SEC” المالية بدأ منذ عام 2018، حين شارك ماسك تغريدات حول مستقبل “تسلا” المالي مما تسبب في رفع أسهم الشركة بشكل كبير للغاية، وعندما ثبت كذب التغريدات التي شاركها، تم تغريمه وإزاحته من منصبه لفترة قصيرة.
التحقيق الحالي الذي تجريه اللجنة يدور حول سلوك مماثل من إيلون ماسك، إذ ترى الهيئة أن إيلون ماسك تلاعب في سعر أسهم “تويتر” قبل إتمام الصفقة عبر مجموعة من التغريدات، لذلك يجب عليه المثول أمام اللجنة لتبرئة نفسه.
هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.