استمع إلى المقال

للاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة لإطلاق أول ساعة، فإن شركة “أبل” تخطط لإصدار “Watch X”، وتعد بأن تكون أكبر عملية إعادة تصميم حتى الآن لساعتها الذكية.

على عكس “آيفون”، فإن التغييرات التي تطرأ على الساعة الذكية طفيفة إلى حد ما سنويا، نتيجة لذلك، تستعد شركة “أبل” لأول إعادة تصميم رئيسية لساعتها الذكية، لكننا لن نراها هذا العام. 

هذه الساعة التي من المفترض أن تصدر إما في أواخر عام 2024 أو في عام 2025 تأتي بسماكة أقل مع نقاط ربط مغناطيسية للحزام، ومستشعر ضغط الدم، وشاشة “microLED”.

بالرغم من أن المرفقات الميكانيكية القديمة لجميع ساعات “أبل” كانت تسمح للعملاء بإعادة استخدام الأحزمة القديمة لسنوات، لكنهم يستهلكون مساحة يمكن أن تستخدمها الشركة لتقليص الأجهزة القابلة للارتداء وتعزيز البطارية والمكونات الداخلية.

الشائعات حول شاشة “microLED” أكثر إشراقا وملونة للساعة الذكية انتشرت منذ شهور، لكن تقنية الشاشة جديدة ومكلفة للغاية. 

الشركة توقفت عن العمل عندما يتعلق الأمر بالحصول على نسخة مصغرة من التكنولوجيا وبأسعار معقولة في أصغر جهاز لها يتضمن شاشة.

بحسب ما ورد، تخطط “أبل” منذ سنوات لإضافة جهاز استشعار ضغط الدم للساعة الذكية، وقد يأتي ذلك في الوقت المناسب للاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة للجهاز القابل للارتداء أيضا.

بالنسبة لهذا العام، فمن المقرر أن تكشف “أبل” عن تشكيلة “Watch Series 9” جنبا إلى جنب مع أحدث “آيفون” في حدث شهر أيلول/سبتمبر القادم.

هذه التشكيلة “Watch Series 9” المقرر إصدارها في الشهر المقبل تحصل على معالج أسرع للمرة الأولى منذ ظهور “Watch Series 6″، لكنها تحتفظ بنفس أحجام الشاشة التي استخدمتها في العام الماضي، الأمر الذي يمثل تحديثا طفيفا أكثر من العام الماضي للساعة الذكية.

مع كل جديد، فإن الشركة لا تمنح المستهلكين العديد من الأسباب لشراء الساعة الجديدة، حيث تضيف ميزات سنوية لجذب مشتري الساعات الذكية لأول مرة أو الأشخاص الذين لديهم نماذج أقدم بكثير، كما تأمل أيضا في جذب مستخدمي الأجهزة القابلة للارتداء من “فيتبيت” و “سامسونج”.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.
0 0 أصوات
قيم المقال
Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
Inline Feedbacks
مشاهدة كل التعليقات