أبل تحصل على 36 بالمئة من إيرادات جوجل في صفقة البحث


|
استمع إلى المقال
|
بينما تخوض شركة “جوجل” دعوى قضائية ضد الاحتكار من وزارة العدل الأميركية، تتسرب أسرار حول صفقات البحث الخاصة بها مع شركة “أبل”.
في السابق، ظهرت معلومات بشأن دفع عملاقة البحث مليارات الدولارات لشركة “أبل” لتكون محرك البحث الأساسي عبر أجهزة “أبل”.
الآن شاركت وكالة “بلومبرج” النسبة الإجمالية من إيرادات “جوجل” التي تجنيها “أبل”، إذ تدفع عملاقة البحث نسبة 36 بالمئة من إجمالي الإيرادات التي تكسبها من عمليات البحث التي يتم إجراؤها عبر متصفح “سفاري” عبر أجهزة “آيفون” و”آيباد” و”ماك” لشركة “أبل”.
وفقا لوكالة “بلومبرج”، فإن المحامي الرئيسي لشركة “جوجل” شعر بالحرج بشكل واضح عندما تمت مشاركة بيانات الإيرادات، حيث كان من المفترض أن تظل سرية.
في الشهر الماضي، أشارت شركة “بيرنشتاين” لإدارة الثروات إلى أن “أبل” تحصل على ما يتراوح بين 18 مليار دولار و 20 مليار دولار سنويا، وهو ما يمثل نحو 15 بالمئة من إجمالي أرباح التشغيل السنوية لشركة “أبل”.
عملت كل من “أبل” و”جوجل” على الحفاظ على خصوصية التفاصيل في دعوى مكافحة الاحتكار، زاعمين أن مشاركة المعلومات علنا من شأنه أن يقوض مكانة “جوجل” التنافسية.
منذ عام 2002، يعد محرك بحث “جوجل” بمثابة محرك البحث الافتراضي عبر أجهزة “أبل”، بالرغم من مراجعة الاتفاقية بين شركتي التكنولوجيا عدة مرات.
“أبل” تكسب أموالا طائلة من الصفقة، بينما تصبح “جوجل” خيار البحث الافتراضي عبر الهاتف الذكي الأكثر شعبية في العالم.
وزارة العدل الأميركية تجري تحقيقا مع “جوجل” لأنها تعتقد أنها تحتكر البحث. وكانت صفقة محرك البحث المربحة هي المحور الرئيسي للمعركة القانونية، التي من المتوقع أن تستمر حتى نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر.
في شهر تشرين الأول/أكتوبر، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة “مايكروسوفت”، ساتيا ناديلا، أن الصفقة بين “أبل” و”جوجل” جعلت من المستحيل على محركات البحث الأخرى مثل “Bing” المنافسة.
في مرحلة ما، تواصلت “مايكروسوفت” مع “أبل” بشأن شراء “Bing”، الأمر الذي كان يسمح لشركة “أبل” بإنشاء محرك بحثها، لكن الشركة لم تكن مهتمة.
“أبل” كانت قلقة من أن “Bing” لن يكون قادرا على التنافس مع “جوجل” في الجودة والإمكانيات، ولم يكن لدى “أبل” أي دافع لخسارة الأموال التي تكسبها من عملاقة البحث.
هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.