رئيس مايكروسوفت يحث التقنية على التنازل ويقلل من أهمية “ضجيج” ميتافيرس

رئيس مايكروسوفت يحث التقنية على التنازل ويقلل من أهمية “ضجيج” ميتافيرس
أستمع الى المقال

قال رئيس شركة مايكروسوفت (براد سميث) في مقابلة يوم الأربعاء إن قطاع التقنية يحتاج إلى التوصل إلى حل وسط مع الجهات الرقابية، وإلى أخذ الحكومات ومخاوف الناس على محمل الجد، كما قلل من أهمية “ضجيج” ميتافيرس .

وقال سميث لوكالة رويترز: “سيتعين على التقنية قبول التحديات بفعالية والسعي لمزيد من المسؤولية وذلك بأفكار ملموسة حقيقية، وقد يكون عليها تقديم تنازلات لكي نتمكن جميعًا من الوصول إلى حل وسط، وبناء منصة مشتركة تحمي الأشخاص على نحو أفضل مما فعل الإنترنت في الآونة الأخيرة”.

وعلى هامش قمة الويب Web Summit في العاصمة البرتغالية لشبونة، قال سميث إنه غير متأكد من أن صناعة التقنية قد تحولت إلى محاولة حل هذه المشكلات بقدر ما هو مطلوب في العقد المقبل.

وحذّر سميث من أنه يجب على شركات التقنية أن تفعل أكثر من مجرد التشدق بالكلام مع الجهات المنظمة، في حين تعارض كل إجراء حكومي. وأضاف: “ستدرك الحكومة حقيقة نواياها، الأمر الذي لا يبشر بالخير للقطاع … نحن بحاجة إلى أن نكون واقعيين.”

ولم يذكر سميث حملة شركة آبل الأخيرة ضد بند من قانون الأسواق الرقمية في الاتحاد الأوروبي الذي من شأنه أن يلزم الشركة الأمريكية بالسماح للعملاء بتثبيت التطبيقات من خارج متجر التطبيقات التابع لها (آب ستور) App Store، وهي الممارسة التي تُسمى (التنزيل الجانبي) Sideloading.

مايكروسوفت ستطور ميتافيرس خاصًا بها

وفي أعقاب تغيير فيسبوك علامتها التجارية إلى (ميتا) Meta الأسبوع الماضي، وبعد يوم من ترويج مايكروسوفت لمشاريعها المرتبطة بمفهوم (ميتافيرس)، قلل سميث من أهمية “الضجيج” المحيط بـ (ميتافيرس) الذي يُعتقد أنه سيكون الجيل التالي من الإنترنت.

وقال سميث: “نحن نتحدث جميعًا عن (ميتافيرس) كما لو أننا ندخل في بُعدٍ جديدٍ. هذا ليس مثل الموت والذهاب إلى الجنة. سنظل جميعًا نعيش في العالم الحقيقي مع الناس”، ولكنه دعا إلى التعاون وقابلية التشغيل البيني في تطوير (ميتافيرس).

وكانت فيسبوك – التي تمتلك ما يقرب من 3 مليارات مستخدم – غيّرت اسمها إلى ميتا وسط انتقادات شديدة لممارساتها التجارية للتركيز على بناء (ميتافيرس)، وهي بيئة افتراضية مشتركة تراهن على أنها ستخلُف الإنترنت الحالي القائم على الأجهزة المحمولة.

وقال سميث: “أعتقد أن (ميتافيرس) سيكون شيئًا كبيرًا جدًا .. ومهمًا جدًا”. وأضاف: “علينا التأكد من أنه يحمي الخصوصية والأمان الرقمي، ويحمي من المعلومات المضللة والتلاعب. أمامنا الكثير من الترتيب وتحسين الأداء”.

وعلى الرغم من أن أوائل من تبنى العوالم الافتراضية المعروفة باسم (ميتافيرس) قد انتقدوا إعادة تسمية فيسبوك كمحاولة للاستفادة من مفهوم لم تبتكره هي، رجّح سميث أن تُطوّر الجهات الفاعلة من شركات التقنية الكبرى، مثل: فيسبوك، ومايكروسوفت، وجوجل، وآبل إصداراتها الخاصة من (ميتافيرس).

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.