الرئيس التنفيذيّ لشركة سيجنال يتنحّى عن منصبه، لصالح المؤسّس المشارك للواتساب

الرئيس التنفيذيّ لشركة سيجنال يتنحّى عن منصبه، لصالح المؤسّس المشارك للواتساب
أستمع الى المقال

أعلن مؤسّس تطبيق سيجنال Moxie Marlinspike أنّه سيتنحّى عن منصبه كرئيس تنفيذيّ لشركة المراسلة الفوريّة “سيجنال” Signal، وكتب Marlinspike في منشور على مدونته، أنّه بعد ما يقارب عقد من الزمن على العمل في تطبيق Signal، حان الوقت التغيير.

وذكر Marlinspike إنّه كان هدفه دائمًا هو أن تنمو سيجنال، وتستمرّ إلى ما بعد مشاركته في تطوير التطبيق وتشغيله، وهي فكرة كانت من المستحيل أن تتحقّق قبل أربع سنوات، عندما كان المسؤول الوحيد عن كتابة التعليمات البرمجيّة وتلقّي المكالمات وإدارة كلّ شيء في المراحل الأولى للشركة.

Moxie Marlinspike – المصدر: ويكيبيديا

أضاف Marlinspike أن سيجنال لديها الآن 30 موظّفًا من موظّفي الهندسة والتصميم والدعم، بالإضافة إلى فريق قيادة بارع وملتزم للغاية بالقيم والرسالة الّتي بنيت عليها سيجنال.

وتجدر الإشارة إلى أنّ Marlinspike سيبقى في مجلس إدارة سيجنال، إنّه يبحث عن مرشّحين لمنصب الرئيس التنفيذيّ الدائم، وتمّ تعيين Brian Acton المؤسّس المشارك لواتساب رئيسًا تنفيذيًّا مؤقّتًا.

Brian Acton – المصدر: ويكيبيديا

شارك Acton سابقًا في تأسيس واتساب، والّذي استحوذت عليه شركة ميتا (فيسبوك آنذاك) في فبراير / شباط في عام 2014 بأكثر من 19 مليار دولار، بعد مغادرة واتساب في عام 2017، أصبح Acton الرئيس التنفيذيّ لمؤسّسة Signal Foundation في عام 2018، وهو المنصب الّذي شغله منذ ذلك الحين.

يطوّر سيجنال منافس واتّساب وتيليجرام خدمة مراسلة فوريّة مجّانيّة ومشفّرة يمكن استخدامها على الهواتف الذكيّة وأجهزة الكمبيوتر المكتبيّة، وتمّ تأسّسه في 2014 وحصلت على دفعة في 2018 بتمويل قدره 50 مليون دولار من Acton لتأسيس مؤسّسة سيجنال، وهي مؤسّسة غير ربحيّة مكرّسة لتطوير تقنيّة خصوصيّة مفتوحة المصدر للاتّصالات.

بسبب المخاوف بعد تحديثات سياسة الخصوصيّة في واتساب في العام الماضي، أعطت دفعة كبيرة لخدمات المراسلة المشفّرة البديلة من طرف إلى طرف مثل تيليجرام وسيجنال، واعتبارًا من يناير / كانون الثاني من العام الماضي، كان لدى تطبيق سيجنال حوالي 40 مليون مستخدم حول العالم وتمّ تنزيله أكثر من 105 مليون مرّة.

تشعر تطبيقات الاتّصال أمثال سيجنال بالضغط المستمرّ من الحكومات في جميع أنحاء العالم، والّتي تريد أن تكون قادرة على مراقبة هذه الشبكات لأسباب تتعلّق بتنفيذ القانون والأمن القوميّ، ويثير الشكوك في أذهان أقوى المدافعين عن التطبيقات حول ما إذا كانوا سيكونون قادرين على الاستمرار في حماية خصوصيّة المستخدمين بعد هذا التغيير في منصب الرئيس التنفيذيّ.

لقد كان Marlinspike واجهة سيجنال لسنوات، وكان قوّة محوريّة في استمرار التطبيق، وكلّ ذلك مع الحفاظ على معايير الأمان والخصوصيّة الخاصّة به لدرجة أنّ إدوارد سنودن أيّد التطبيق بشدة، وسيكون تحدّيًا كبيرًا للرئيس التنفيذيّ القادم لنقل المنصّة إلى المستوى التالي.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.