إيلون ماسك يصرّح إنّ زرع الشرائح الدقيقة في أدمغة البشر سيبدأ في عام 2022

إيلون ماسك يصرّح إنّ زرع الشرائح الدقيقة في أدمغة البشر سيبدأ في عام 2022
أستمع الى المقال

في أبريل / نيسان الماضي، عرضت شركة Neuralink الناشئة في مجال التكنولوجيا العصبيّة التابعة لإيلون ماسك تجربة مثيرة للجدل حيث شوهد قرد بجهازين مزروعين في دماغه وهو يلعب لعبة فيديو بسيطة بعقله فقط، وقال الرئيس التنفيذيّ إنّه يمكن تجربة نفس النوع من الشرائح المزروعة في الدماغ على البشر في أسرع وقت ممكن من العام المقبل.

تجدر الإشارة إلى أنّ شركة Neuralink الّتي أسّسها ماسك في عام 2016، تعمل على تطوير شريحة يتمّ زرعها في أدمغة البشر لتسجيل وتحفيز نشاط الدماغ، وتحاول الدمج بين الدماغ والآلة حيث يتقارب الوعي البشريّ وذكاء الآلة في آن واحد، والغرض من هذه الشرائح هو أن يكون لها استخدامات طبّيّة، ولكنّ حالات الاستخدام المبكّر ستركّز على مساعدة الأشخاص المصابين بالشلل والإصابات في الحبل الشوكيّ الخطيرة والاضطرابات العصبيّة.

رسم توضيحي لما قد تبدو عليه أول ربط بين الدماغ والآلة لشركة Neuralink عند البشر ، مع سلسلة من الغرسات المتصلة بجهاز مزروع جراحيًا خلف الأذن. المصدر: Neuralink

وخلال مقابلة تمّ بثّها مباشرة في قمّة مجلس الرؤساء التنفيذيّين في صحيفة وول ستريت جورنال يوم الاثنين الماضي، سئل ماسك عمّا تخطّط Neuralink للقيام به في عام 2022.

قال ماسك: “أعتقد أنّ لدينا فرصة، وأؤكّد على وجود فرصة لنكون قادرين على السماح لشخص لا يستطيع المشي أو استخدام أذرعهم بالمشي مجددا بشكل طبيعيّ”، مضيفًا: “لا أريد لرفع الآمال بشكل غير معقول، لكنّني مقتنع بشكل متزايد بإمكانيّة القيام بذلك”.

وأكّد مجدّدًا على تفاؤله الحذر، أوضح لاحقًا على عبر منصّة تويتر، “أنا بالتأكيد لا أقول أنّه يمكننا بالتأكيد القيام بذلك، لكنّني على ثقة متزايدة أنّه ممكن”.

وأشارك ماسك أنّ شركة Neuralink تعمل تجاربها بشكل جيّد على القرود، وقال: نحن في حقيقة الأمر نجري الكثير من الاختبارات ونؤكّد فقط أنّها آمنة وموثوقة للغاية، ويمكن إزالة جهاز Neuralink بأمان.”

وأضاف: “نأمل أن نستطيع تجربة هذه الشرائح على البشر من الّذين يعانون من إصابات خطيرة في النخاع الشوكيّ مثل الشلل الرباعيّ العام المقبل، بانتظار موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكيّة.”

قال ماسك إنّ “معايير زرع الجهاز في Neuralink أعلى بكثير ممّا تتطلّبه إدارة الغذاء والدواء.”

وقام ماسك بالردّ على أحد مستخدمي تويتر يسأل كيف يمكن لجهاز Neuralink أن يساعد في استعادة فقدان الذاكرة أو المصابين السكتة الدماغيّة: “إنّ استبدال الخلايا العصبيّة المعيبة أو المفقودة بدوائر هي الطريقة الصحيحة للتفكير في الأمر”، “يمكن حلّ العديد من المشكلات فقط بواسطة جسر الإشارات بين الخلايا العصبيّة الموجودة، وسيتسارع التقدّم عندما يكون لدينا أجهزة في البشر (من الصعب إجراء محادثات دقيقة مع القرود) العام المقبل”.

عرض ماسك سابقًا أطرًا زمنيّة سابقة لشركة Neuralink لزرع رقائقها في البشر لأوّل مرّة، وقال في فبراير / شباط إنّ شركة Neuralink قد تبدأ في زرع التكنولوجيا في الأشخاص بحلول نهاية عام 2021، وفي عام 2019 قال ماسك: إنّ شركة Neuralink تأمّل في بدء الاختبار البشريّ بحلول نهاية عام 2020.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.