أبل تطور طرق جديدة لاكتشاف صحة المستخدمين


|
استمع إلى المقال
|
منذ سنوات، أشارت شركة “أبل” إلى أنها تريد التعمق أكثر في مجال الرعاية الصحية، ويوضح تقرير “بلومبرغ” الجديد المدى الذي تريد الشركة أن تذهب إليه، بينما يشرح أيضا سبب عدم وصولها إلى هناك حتى الآن.
المقال يوضح أن أكبر طموحات “أبل” قد تباطأ جزئيا بسبب مخاوف قادة مثل الرئيس التنفيذي للشركة، تيم كوك، والمدير التنفيذي للعمليات، جيف ويليامز.
بحسب ما ورد، يشعر المسؤولون التنفيذيون بالقلق من أن الأخطاء في مجال الرعاية الصحية العالي المخاطر يمكن أن تشوه صورة الشركة.
المقال يحتوي على الكثير من القصص غير المعروفة سابقا حول أهداف شركة “أبل” الصحية، التي تم الحصول عليها من موظفين مجهولين.
منذ البداية، كان من المفترض أن تراقب ساعة “أبل” الذكية مستوى السكر في الدم، لكن التحديات المختلفة، بما في ذلك الدقة في تحديد لون البشرة وفصائل الدم، أعاقت هذا الاكتشاف.
لا تزال الشركة تحاول وتنفق عشرات الملايين من الدولارات سنويا، وتتم معالجة التطوير من قبل فرق تصميم شرائح “ماك” و”آيفون” الداخلية، وقد تستخدم الميزة الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بما إذا كان شخص ما قد يصاب بالسكري، ومع ذلك، ربما لا يزال الطريق طويلا.
بدءا من عام 2011، “أبل” أنشأت الشركة السرية المسماة “Avolonte Health” التي بدأت العمل على إنتاج جهاز مراقبة نسبة الجلوكوز في الدم للساعة الذكية. “أبل” بذلت قصارى جهدها لإبعاد الشركة السرية عن الصحافة، وكبار المسؤولين التنفيذيين في الشركة فقط كانوا على علم بها.
كان من المفترض أيضا أن يتم إطلاق الساعة مزودة بقدرات قياس نسبة تشبع الأكسجين في الدم وتخطيط القلب، لكن مشكلات مصادر المكونات، والبطارية، والمخاوف المتعلقة بالموثوقية ألغت هذه الميزات.
بحسب ما ورد، تخطط “أبل” لإضافة مراقبة محدودة لضغط الدم إلى الساعة. مثل مستشعر درجة الحرارة الحالي، لن يعني هذا إجراء قياسات محددة، بل يحدد الاتجاهات بدلا من ذلك، مما قد يشجع المستخدمين على تدوين ما يحدث في حياتهم عندما يكون ضغط الدم لديهم في مسار تصاعدي.
كما استكشفت الشركة ملحقات الساعات الذكية التي تركز على الصحة، وفكرت في أشياء، مثل ميزان الحمام وسوار ضغط الدم غير المنتفخ وحزام ساعة مزود بأجهزة استشعار لسحب البيانات من أسفل معصمي مرتديها وملحقات منفصلة لتتبع النوم، لكن لم يظهر أي منها.
التقرير يظهر أن الشركة على خلاف مع نفسها بشأن مكانتها في مجال الصحة واللياقة البدنية، وتستمر في تزويد منتجاتها بميزات تركز على الصحة، لكن مخاوف “أبل” بشأن صورتها تمنعها من بذل كل ما في وسعها، وتحثها بحذر على تحويل منتجاتها فعليا إلى أدوات تشخيصية.
بدلا من ذلك، أبقت الشركة تركيزها على سوقها الأساسي المتمثل في الأشخاص القلقين، الذين ليسوا مرضى ولكنهم يراقبون العلامات التي تشير إلى مرضهم.
هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.