أستمع الى المقال

أوقفت شركة آبل مبيعات جميع منتجاتها تقريبًا في تركيّا بسبب تفاقم الأزمة الاقتصاديّة في البلاد، وبحسب بعض المصادر فقد تمّ إيقاف المبيعات في متاجر الشركة للتجزئة أيضًا، والتعليق الوحيد من طرف هذه المتاجر: إنّ المبيعات ستستأنف بعد استقرار سعر الصرف في البلاد.

وذكرت بعض التقارير أنّ معدّل التضخّم في تركيّا قد بلغ حوالي 20%، وبينما انخفضت عملة البلاد الليرة بنسبة تصل إلى 15%، ومنذ بداية العام الجاري، ارتفع الدولار أمام الليرة التركيّة بما يقارب 80%، ورغم ذلك لم تغيّر شركة آبل أسعارها في تركيّا، وقد تسبّب هذا في ضغط كبير وخسائر للشركة خصوصًا في آخر تخفيض لقيمة الليرة في هذا الأسبوع، وهذا ما تسبّب بفرض قرار إيقاف مبيعات منتجاتها في تركيّا.

والجدير بالذكر أنّ الدولة التركيّة كانت تقوم بفرض ضريبة بنسبة 79% تقريبًا على قيمة استيراد منتجات آبل المباعة في تركيّا، وبحسب تصريحات تركيّا أنّ هذه الضريبة قد صمّمت لدعم مبيعات العلامات التجاريّة المحلّيّة، وهذا ما كان يدفع بالمستهلك التركيّ لجلب أجهزة آبل من الخارج البلاد، لأنّها ستكون أرخص حتّى بعد دفع رسوم التسجيل التركيّة والبالغ قيمتها 2006 ليرة تركيّة.

فعلى سبيل المثال وقبل قرار إيقاف مبيعات آبل في تركيّا، كان هاتف iPhone 13 (128 غيغابايت) يباع في السوق التركيّة بسعر 13277 ليرة تركيّة وكان في الولايات المتّحدة بسعر 867 دولارًا تقريبًا، بينما يبلغ سعر نفس الهاتف iPhone 13 الّذي تمّ إحضاره إلى تركيّا من الولايات المتّحدة 11999 ليرة تركيّة.

وليس من الواضح ما هي الخطوات التالية الّتي ستتّخذها الشركة حاليًّا، ولكن في الوقت الحاضر يبدو من المستحيل شراء أيّ منتج من متاجر آبل بصورة مباشرة في تركيّا، ومن المحتمل أن تضطرّ شركة آبل لرفع أسعارها لتعويض انهيار العملة المحلّيّة، أو حصول معجزة تؤدّي إلى تعافي الاقتصاد التركيّ.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.