أستمع الى المقال

هناك الكثير من الشخصيّات الّتي شاركت في انتقال شركة آبل بعيدًا عن معالجات إنتل لسلسلة أجهزة الكمبيوتر الخاصّة بها، وبالتّأكيد لن تتخلّى شركة آبل عن هذه الشخصيّات والجهود المبذولة، وخصوصًا مع اقتراب شركة آبل من نهاية فترة انتقالها الّتي فرضتها على نفسها لمدّة عامين من إنتل إلى Apple Silicon الخاصّة بها، وقد ذكرنا ذلك على موقعنا إكسفار من خلال مقالة مفصّلة حول حرب الشرائح، وجهود آبل ومحاولاتها في الاستقلال في صناعة الرقاقات.

ورغم ذلك، وعلى ما يبدو فقد خسرت شركة آبل قائدًا مهمًّا في هذا القسم، إلّا وهو Jeff Wilcox قائد فريق التطوير M1 الخاصّ بالشركة، Wilcox هو بالأصل قد قدّم إلى آبل من شركة إنتل في عام 2013،

وقد عمل لديها لما يزيد عن ثلاث سنوات كمهندس رئيسيّ، وقد عمل أيضًا في شركتي Nvidia و Magnum Semiconductor، والآن يعود إلى أحضان شركته الأولى إنتل، حيث هي أيضًا تعمل على تطوير معالجات جديدة.

ووفقًا لصفحة Wilcox على منصّة الأعمال لينكّد إن، إنّه غادر آبل رسميًّا اعتبارًا من شهر ديسمبر / كانون الأوّل لعام 2021، ولقد عمل Wilcox لفترة طويلة، تزيد عن ثماني سنوات، وفي ذلك الوقت قاد واحدة من أكبر جهود آبل وأكثرها طموحًا حتّى الآن.

ووصف Wilcox رحلته في شركة آبل بالرائعة، وبلغت ذروتها عندما كان مدير فريق Mac System Architecture الّذي تضمّن كلّ بنية النظام وتكامل الإشارة وتكامل الطاقة لأنظمة Mac، وقاد الانتقال لجميع أجهزة Mac إلى Apple Silicon بدءًا من شريحة M1، وطور SoC وبنيّة النظام الّذي خلف المعالج T2 قبل ذلك، وأشار أيضًا بأنّه سيفتقد جميع زملائي والأصدقاء في آبل بشدّة، وبأنه يتطلّع إلى الرحلة التالية الّتي ستبدأ من شهر يناير / كانون الثاني من العام الجديد.

وأضاف Wilcox بأنه سعيد بالانتقال إلى منصبه الجديد في إنتل، كرئيس فريق Client SoC Architecture في مجموعة هندسة التصميم في إنتل، ومسؤول عن هندسة جميع شرائح SoCs لجميع قطاعات عملاء إنتل، وصرّح أيضًا إنّه يشعر بسعادة غامرة بعد عودّته للعمل مع الفرق للمساعدة في إنشاء مراكز عمليّات رئيسيّة رائدة، وأشار إلى أنّ هناك أشياء عظيمة تنتظرنا.

لا بدّ من أنّها خسارة كبيرة جدًّا لشركة أبل، ومع ذلك فإنّ شركة آبل لن تتباطأ في الانتقال إلى Apple Silicon بأيّ وسيلة، وخصوصًا في سعي آبل الدائم في الاكتفاء الذاتيّ في تصنيع أجهزتها المختلفة، وبمحتوى من تصميمها دون الاعتماد على مصادر خارجيّة.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.