استمع إلى المقال

الضجة التي أحدثتها تقنيات الذكاء الاصطناعي وروبوتات الدردشة جذبت انتباه جميع المستخدمين والشركات من مختلف القطاعات حول العالم، وهذا بالطبع، شمل المخترقين وذوي النوايا السيئة من مجرمي الإنترنت، لذلك شهدنا عدة حالات اختراق كان “ChatGPT” و”دردشة بينغ” عنصرا فعالا فيها. 

الاختراق الأخير الذي حدث لدردشة “بينغ” كان مختلفا عما سبق، إذ كان يهدف إلى نشر محتوى إعلاني وسط الإجابات الطبيعية والمنطقية التي تقدمها الدردشة، لذلك إن قمت بالبحث عن “تطبيق تغيير عنوان IP”، فإنك تُفاجأ بظهور رابطين للتحميل، الأول وهو رابط إعلاني والثاني هو رابط حقيقي. 

شركة “Malwarebytes” حاولت الوصول إلى الثغرة التي سهلت وضع الرابط الإعلاني الخارجي لكنها لم تستطع، كما أنها لم تتمكن من إيجاد أي تطبيق خبيث أو محاولة للاختراق من الملف الذي تم تحميله عبر الرابط، وهذا يشير إلى أن الاختراق كان هدفه الإعلانات فقط. 

الجدير بذكره، أن هذه الإعلانات تأتي دون موافقة “مايكروسوفت”، ورغم أن الشركة قد تبيع إعلانات داخل دردشة “بينغ”، إلا أنها ستقوم بفحص جميع الروابط قبل وضعها في الإعلان، وهذا بعكس ما قد تقوم به الشركات والتطبيقات الخبيثة التي تزرع إعلاناتها في الدردشة. 

دردشة “بينغ” تعتمد على خوارزمية وبرمجة “ChatGPT”، ويمكن النظر إليها على أنها نسخة أخرى منه، لهذا إن حدث الاختراق في دردشة “بينغ”، فإن هذا يعني أن “ChatGPT” معرض للخطر أيضا. 

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.
0 0 أصوات
قيم المقال
Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
Inline Feedbacks
مشاهدة كل التعليقات