نيويورك تايمز تستحوذ على لعبة الكلمات الذائعة الصّيت Wordle

نيويورك تايمز تستحوذ على لعبة الكلمات الذائعة الصّيت Wordle
أستمع الى المقال

أعلنت صحيفة (نيويورك تايمز) New York Time عن الاستحواذ على لعبة أحجيات الكلمات Wordle، التي أصبحت في الآونة الأخيرة أحدث ألعاب الفيديو التي أدمن عليها كثيرٌ من الناس.

وقالت (نيويورك تايمز)، التي توفّر لمشتركيها أُحجية الكلمات المتقاطعة الخاصة بها، والمشهورة بأنها صعبة حتى على أولئك الذين لديهم مخزون لغوي ثري، في بيان صحفي إنها مسرورة بالإعلان عن صفقة الاستحواذ. وذكرت أنها اشترت شركة Wordle مقابل مبلغ مُكوّن من “سبعة أرقام منخفضة” غير معلن.

وقال (جوش وردل)، وهو مهندس برمجيات من بلدة بروكلين بولاية نيويورك الأمريكية، والذي كان قد أطلق لعبة Wordle في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إن الاستجابة للعبة التي أنشأها كانت “مذهلة”.

وبعد نبأ الصفقة، نشر وردل تغريدة عبر موقع تويتر قال فيها: “على الجانب الآخر، أكون من الكاذبين إن قلت إن الأمر لم يكن ثقيلًا عليّ بعض الشيء”. وأضاف: “ومع ذلك، أنا مجرد شخص واحد، ومن المهم بالنسبة لي؛ مع نمو Wordle، أن تستمر في تقديم تجربة رائعة للجميع”.

ووفقًا لبيان الصحيفة، فإن “التايمز لا تزال تركز على أن تصبح خدمة الاشتراك الأساسية لكل شخص يتحدث الإنجليزية ويسعى إلى فهم العالم والتفاعل معه. وتُعد ألعاب نيويورك تايمز جزءًا أساسيًا من تلك الإستراتيجية”.

وأضافت الصحيفة: “ستؤدي Wordle الآن دورًا في تلك التجربة اليومية، ممّا يمنح ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم سببًا آخر للجوء إلى التايمز لتلبية أخبارهم اليومية واحتياجاتهم في الحياة”.

وأصبحت اللعبة شائعة جدًا لدرجة أن الناس حاولوا تكرار نجاحها من خلال إنشاء إصدارات مقلّدة من اللعبة. ومع ذلك، أزالت شركة آبل النسخ المقلدة من اللعبة من متجر (آب ستور) App Store التابع لها. ومن غير الواضح عدد التطبيقات التي أُزيلت ومتى أُزيلت.

وقال وردل إنه “ومنذ مدّة طويلة مُعجب” بنهج صحيفة نيويورك تايمز للألعاب، وأن اللعبة ستظل مجانية للمستخدمين بعد البيع.

وبعد الاستحواذ، فإن الصحيفة تضيف لعبة Wordle إلى مجموعة ألعاب الكلمات التابعة لها، مثل: لعبة الكلمات المتقاطعة The Crossword، ولعبتي: The Mini، و Spelling Bee. وحتى شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، كان لدى (نيوريورك تايمز) أكثر من مليون اشتراك في الألعاب.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.