أستمع الى المقال

قالت شركة مايكروسوفت: إنها صدت في شهر آب/ أغسطس الماضي هجومًا إلكترونيًا من نوع (هجمات الحرمان من الخدمة) DDos بحجم بلغ في ذروته 2.4 تيرابت في الثانية، مما يجعله الهجوم الإلكتروني الأكبر على الإطلاق.

وأوضحت عملاقة التقنية الأمريكية أن الهجوم استهدف عميلًا لها يستخدم خدمة الحوسبة السحابية Azure في أوروبا، وهو أعلى بنسبة 140% مقارنةً بأعلى هجوم كانت الشركة قد سجلته في عام 2020. كما أنه تفوق على هجوم من النوع ذاته على خدمة الحوسبة السحابية التابعة لشركة أمازون، AWS، والذي بلغ حجمه 2.3 تيرابت في الثانية، وجرى في شهر حزيران/ يونيو 2020.

وقالت مايكروسوفت: إن الهجوم استمر لأكثر من 10 دقائق، وقد تفاوتت شدة حركة المرور الموجهة لتبلغ في ذروته 2.4 تيرابت في الثانية، ثم انخفض إلى 0.55 تيرابت في الثانية، ثم انتهى عند 1.7 تيرابت في الثانية.

تجدر الإشارة على أن هجمات DDoS تُستخدم عادةً لإجبار مواقع الويب أو الخدمات على عدم الاتصال بالإنترنت، وذلك بفضل تدفق حركة المرور التي لا يمكن لمضيف الويب التعامل معها.

وتُشن هذه الهجمات عادةً من خلال شبكة الروبوتات، وهي شبكة من الأجهزة التي قد اختُرقت باستخدام برامج ضارة للتحكم فيها عن بُعد. وكانت خدمة Azure قادرةً على البقاء متصلةً بالإنترنت طوال الهجوم، وذلك بفضل قدرته على استيعاب العشرات من التيرابت من هجمات DDoS.

وأوضح (أمير دهان) – كبير مديري البرامج لفريق Microsoft Azure الشبكي – الهجوم بالقول: “نشأت حركة مرور الهجوم من نحو 70,000 مصدر ومن دول متعددة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مثل: ماليزيا، وفيتنام، وتايوان، واليابان، والصين، وكذلك من الولايات المتحدة”.

وبينما زاد عدد هجمات DDoS في عام 2021 على Azure، فقد انخفض الحد الأقصى لسرعة الهجوم إلى 625 ميجابت في الثانية قبل هجوم 2.4 تيرابت في الثانية في الأسبوع الأخير من شهر آب/ أغسطس الماضي.

ومع أن مايكروسوفت لم تذكر اسم عميل Azure في أوروبا الذي استُهدف، تجدر الإشارة إلى أنه يمكن أيضًا استخدام مثل هذه الهجمات كغطاء للهجمات الثانوية التي تحاول نشر البرامج الضارة والتسلل إلى أنظمة الشركة.

واحتفظت خدمة الحوسبة السحابية من أمازون AWS سابقًا بالرقم القياسي لأكبر هجوم DDoS مُخفف، وقد بلغ حجم حركة المرور في ذروتها 2.3 تيرابت في الثانية، متجاوز على الرقم القياسي السابق البالغ 1.7 تيرابت في الثانية الذي شُنّ على NetScout Arbor في شهر آذار/ مارس 2018.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.