أستمع الى المقال

أضافت شركة مايكروسوفت إلى تطبيقها المخصّص لتحرير النصوص وورد خاصية جديدة تسمح بتحديد اللغة الّتي قد تحوي إساءة، تقوم بوضع خطّ أرجوانيّ أسفل الكلمات أو العبارات الّتي تركّز على الجنس، والعمر، والتوجّه الجنسيّ، والعِرق، أو الوضع الاجتماعيّ والاقتصاديّ، وتقديم بدائل لهذه الكلمات، ومع توفير إمكانيّة إيقاف تشغيل هذه الوظيفة.

وستقوم الميزة الجديدة بجعل كتاباتنا شاملة بعيدة عن العنصريّة وعدم احتوائها على التحيّز العمريّ، والتحيّز الثقافيّ، والتحيّز الجنسيّ، والتحيّز العرقيّ، بالإضافة إلى اللغة الخاصّة بنوع الجنس، والتأكّد من عدم احتوائها على كلمات مسيئة، وبنفس الطريقة الّتي يبحث بها المدقّق الإملائيّ عن الأخطاء الإملائيّة والنحويّة ويضع أسفل منها خطوط حمر أو زرق وتوفير بدائل لها، سيقوم المدقّق الجديد المتاح لمشتركي Microsoft 365، بفحص كتاباتنا بحثًا عن مصطلحات غير مناسبة، ويضع أسفل منها خطّ أرجوانيّ ومع توفير البدائل المناسبة.

وذكرت Sumit Chauhan نائب رئيس شركة مايكروسوفت للهندسة، إنّ الهدف ليس تصحيح جميع مشكلات المجتمع، ولكن جعل الناس يفكّرون في طرق أكثر شمولًا للكتابة، وقامت الشركة بتوظيف متحدّثين أصليّين وخبراء لغويّين في 20 لغة لتحديد انتقادات الشموليّة الّتي قد تكون غير مرحّب بها في بعض الأسواق.

وأضاف Chauhan: بخصوص منتجاتنا، نريد أن نفكّر مليًّا في الصور النمطيّة في العالم وأن نتأكّد من أنّ الذكاء الاصطناعيّ لدينا لا يعزّزها أو يضخّمها.

وصرّحت مايكروسوفت لصحيفة Daily Mail أن المدقّق قد لا يكون مناسبًا لجميع السيناريوهات، وأكّدت أنه يمكن إيقاف تشغيله إذا لزِم الأمر، ويمكنك تجاهل التّسطير الأرجواني بكل بساطة.

ولتمكين الميزة، يجب علينا الانتقال إلى علامة التبويب محرّر في الشريط العلويّ وتحديد “الإعدادات” من هناك نختار التدقيق والإعدادات ومن ثمّ النحو والصقل من القائمة المنسدلة، ومن هناك، يمكننا تحديد فئات الشموليّة الّتي نريد أن يدرجها المحرّر.

تتوفّر أداة التدقيق الجديدة في أحدث إصدار من مايكروسوفت وورد في مايكروسوفت 365، وهي خدمة اشتراك سحابيّة للشركة، ولن يتمكّن أولئك الّذين يستخدمون الإصدار المجّانيّ المستند إلى المتصفّح أو Office 2019 المستقلّ من الوصول إلى المحرّر.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.