أستمع الى المقال

أعلن قسم الترفيه التفاعلي التابع لشركة سوني (Sony Interactive Entertainment) اليوم الإثنين عن الاستحواذ على شركة تطوير ألعاب الفيديو Bungie مقابل 3.6 مليارات دولار أمريكي، لتصبح الصفقة الأحدث في سوق ألعاب الفيديو بعد صفقة مايكروسوفت الشهيرة.

وتُشتهر Bungie بأنها الشركة التي تقف وراء ألعاب التصويب المتعددة اللاعبين Destiny، و Halo، وهذه الأخيرة كانت تطوّرها الشركة حتى عام 2010.

وكانت مايكروسوفت قد استحوذت على Bungie عام 2000، ثم انفصلت عن مايكروسوفت لتصبح شركة خاصة عام 2007.

قيمة الصفقة

ومع أن هذه الصّفقة أصغر من حيث القيمة مقارنةً بصفقة شركة Take-Two Interactive على شركة Zynga البالغة 12.7 مليار دولار، وصفقة استحواذ مايكروسوفت على شركة Activision Blizzard البالغة 69 مليار دولار، إلا أنها تمثّل أهمية خاصة بالنظر إلى أنها تجعل سوني تضع يدها على الشركة التي ساعدت – مع لعبة Halo – في إطلاق أول مَنصة ألعاب (إكس بوكس) Xbox من مايكروسوفت عام 2001.

يُشار إلى أنه خلال الشهر الجاري فقط أُعلن عن هذه الصفقات الثلاث، وذلك في حين أصبحت شركات التقنية تبدي اهتمامًا متزايدًا بسوق ألعاب الفيديو لأنها تتطلع إلى توسيع نطاق جمورها، والاستعداد لمستقبل الألعاب في الميتافيرس باستخدام تقنيتي الواقع الافتراضي، والواقع المُعزّز.

وأوضحت سوني في بيان أن Bungie ستواصل العمل بصورة مستقلة تحت مظلتها. وأضافت أن الصفقة تخضع لشروط إغلاق معينة، ومن ذلك: الموافقات التنظيمية اللازمة.

وكانت Bungie قد أطلقت أحدث ألعابها: Destiny 2 التي ستستمر في تقديمها على منصات متعددة. أما لعبة Halo، فقد بدأت مايكروسوفت تطورها منذ عام 2011، وقد أُطلق أحدث إصدار منها Halo Infinite على منصتي (إكس بوكس) Xbox، وويندوز عام 2021 الفائت.

وقال (كينيشيرو يوشيدا) – رئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي لدى مجموعة سوني: “لقد أنشأت Bungie وتواصل تطوير بعض من ألعاب الفيديو المحبوبة في العالم، ومن خلال مواءمة قيمها مع رغبة الناس في مشاركة تجارب اللعب، فإنها تجمع ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم”.

يُشار إلى أن شركة Sony Interactive Entertainment، التي تطور منصة الألعاب (بلاي ستيشن) PlayStation، ومقرّها مدينة سان ماتيو، كاليفورنيا، هي شركة تابعة لمجموعة سوني.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.