زوكربيرج: مادة جديدة شبيهة بالجلد قد تدعم طموحات “ميتافيرس”

زوكربيرج: مادة جديدة شبيهة بالجلد قد تدعم طموحات “ميتافيرس”
أستمع الى المقال

قال المؤسس المشارك لشركة فيسبوك، الذي يشغل الآن منصب الرئيس التنفيذي لشركة (ميتا) Meta (مارك زوكربيرج) اليوم الإثنين إن مستشعرًا جديدًا يعمل باللمس ومادة بلاستيكية يمكن أن تعملا معًا لدعم تطوير ما يُسمى “ميتافيرس”.

ابتكار جديد

ابتكر باحثو الذكاء الاصطناعي في (ميتا)، بالتعاون مع علماء من جامعة كارنيجي ميلون، جلدًا بلاستيكيًا قابلًا للتشكل لا تتجاوز سماكته 3 ملم.

وتحتوي المادة الرخيصة نسبيًا، والمعروفة باسم ReSkin، جزيئات مغناطيسية داخلها تنتج مجالًا مغناطيسيًا.

وحينما يتلامس الجلد مع سطح آخر، يتغير المجال المغناطيسي من الجسيمات المدمجة. ويسجل المستشعر التغيير في التدفق المغناطيسي، وذلك قبل نقل البيانات إلى بعض برامج الذكاء الاصطناعي، التي تحاول فهم القوة أو اللمس الذي جرى تطبيقه.

وكتب زوكربيرج في منشور له على فيسبوك اليوم الإثنين: “لقد صممنا مستشعرًا عالي الدقة يعمل باللمس، وعملنا مع كارنيجي ميلون لإنشاء جلد روبوت رقيق”. وأضاف: “هذا يقربنا خطوة أخرى من الأشياء الافتراضية الواقعية والتفاعلات المادية في ميتافيرس”.

وجرى اختبار الجلد على الروبوتات التي تعاملت مع الفاكهة الطرية، مثل: العنب، والتوت الأزرق. كما جرى وضعه أيضًا داخل قفاز مطاطي. وكان لابد من تدريب نظام الذكاء الاصطناعي على 100 لمسة بشرية للتأكد من أن لديه بيانات كافية لفهم كيفية ارتباط التغييرات في المجال المغناطيسي باللمس.

ومن المقرر نشر العمل في مجلة أكاديمية في وقت لاحق من هذا الشهر، ولكن لم تتم مراجعته بعد.

اللمس مهم لتجربة أكثر انغماسًا

قال (أبيناف جوبتا) – عالم الأبحاث في (ميتا) – في مكالمة مع وسائل الإعلام يوم الجمعة إن الباحثين في الذكاء الاصطناعي أهملوا مسألة اللمس إلى حد كبير لأن أجهزة الاستشعار التي تعمل باللمس كانت باهظة الثمن أو واهية للغاية للحصول على بيانات موثوقة.

وقال جوبتا: “إذا فكرت في كيفية تعلم البشر أو الأطفال، فإن البيانات المتعددة الوسائط الثرية مهمة جدًا لتطوير فهم العالم”. وأضاف: “نحن نتعلم من البكسل، والصوت، واللمس، والذوق، والشم، وما إلى ذلك”.

وذكر جوبتا: “ولكن إذا نظرت إلى كيفية تقدم الذكاء الاصطناعي في العقد الماضي، فقد أحرزنا تقدمًا هائلًا في البكسل – الرؤية الحاسوبية – وحققنا تقدمًا في الصوت: الصوت، والكلام، وما إلى ذلك. ولكن اللمس كان مفقودًا من هذه التقدم على الرغم من أنه بالغ الأهمية”.

وأردف جوبتا قائلًا إن مساعدة الآلات، والروبوتات على الشعور ستسمح لها بفهم ما يفعله البشر، مضيفًا أن Meta ReSkin يمكنه اكتشاف القوى التي تصل إلى 0.1 نيوتن من الأجسام التي يقل عرضها عن 1 ملم.

وقال جوبتا: “يمكننا لأول مرة محاولة الحصول على فهم أفضل للفيزياء وراء الأجسام”، مضيفًا أن هذا سيساعد في سعي (ميتا) في بناء (ميتافيرس).

طموحات زوكربيرج لـ (ميتافيرس)

ويروج زوكربيرج لـ (ميتافيرس) بأنه التطور التالي للإنترنت، في حين يظن البعض أن هذا لا يعدو كونه كلمة رنانة منه لإثارة حماسة المستثمرين بشأن بعض الابتكارات الغامضة التي قد لا تتحقق قبل عقود.

وتعمل شركة (ميتا) على تعزيز مفهوم (ميتافيرس) الذي يُعرف بأنه مصطلح لعالم افتراضي يمكنك العيش، والعمل، واللعب داخله.

وإن تحققت طموحات (ميتا) في مجال (ميتافيرس)، فقد يكون من الممكن التفاعل مع الكائنات الافتراضية والحصول على نوع من الاستجابة المادية من الأجهزة.

وقال جوبتا: “حينما ترتدي نظارة ميتا، فأنت تريد أيضًا توفير بعض اللمسات حتى يشعر المستخدمون بتجارب أكثر ثراءً”. وأضاف: “كيف يمكنك تقديم ردود فعل لمسية إلا إذا كنت تعرف نوع اللمس الذي يشعر به البشر أو ما هي خصائص المواد وما إلى ذلك؟”.

قد يهمك: زوكربيرج يكشف عن الاسم الجديد لفيسبوك وعن “ميتاڤيرس”، مشروع الشركة الأكثر طموحًا

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.