إنفيديا تطور منصة لبناء شخصيات افتراضية تستخدم الذكاء الاصطناعي

إنفيديا تطور منصة لبناء شخصيات افتراضية تستخدم الذكاء الاصطناعي
أستمع الى المقال

أعلنت شركة إنفيديا اليوم الثلاثاء خلال حدثها الخاص GTC November 2021 عن منصة جديدة لإنشاء شخصيات افتراضية باسم Omniverse Avatar.

وتجمع المنصة بين عدد من التقنيات المنفصلة، ومن ذلك: التعرف على الكلام، والكلام الاصطناعي، وتتبع الوجه، والرسوم المتحركة الثلاثية الأبعاد، التي تقول إنفيديا إنه يمكن استخدامها لتشغيل مجموعة من العوامل الافتراضية.

وفي عرض تقديمي في مؤتمر GTC السنوي لشركة إنفيديا، عرض الرئيس التنفيذي للشركة (جنسن هوانغ) بعض العروض التوضيحية باستخدام تقنية Omniverse Avatar.

وفي إحداها، تتحدث شخصية متحركة لطيفة في كشك رقمي مع زوجين عن قائمة الطعام في مطعم للوجبات السريعة، وتجيب على أسئلة مثل العناصر النباتية.

وتستخدم الشخصية تقنية تتبع الوجه للحفاظ على التواصل البصري مع العملاء والاستجابة لتعبيرات وجوههم. وقال هوانغ عن التقنية: “سيكون هذا مفيدًا للبيع بالتجزئة الذكي ، وخدمة العملاء”.

وفي عرض توضيحي آخر ، أجابت نسخة ثلاثية الأبعاد من هوانغ على أسئلة عن موضوعات تشمل تغير المناخ، وإنتاج البروتين، وفي عرض ثالث، استخدام شخص ما صورة متحركة واقعية لأنفسهم كنائب عنهم أثناء المكالمات الجماعية.

وكان المتصل يرتدي ملابس غير رسمية في مقهى مزدحم، لكن صورته الرمزية الافتراضية كانت ترتدي ملابس أنيقة وتتحدث دون أي ضجيج في الخلفية.

ويعتمد هذا المثال الأخير على مشروع Project Maxine من إنفيديا، الذي يهدف إلى تحسين المشكلات الشائعة في مؤتمرات الفيديو، مثل: البث المنخفض الجودة، والحفاظ على التواصل البصري، بمساعدة إصلاحات التعلم الآلي.

ويبدو أن الإعلان عن Omniverse Avatar هو جزء من رؤية إنفيديا للعوالم المتعددة التي تسميها الشركة Omniverse. وعلى غرار العوالم الافتراضي (ميتافيرس) Metaverse، فإن العوالم المتعددة من الشركة التايوانية تتعلق بالعوالم الافتراضية المشتركة التي تسمح بالتعاون عن بُعد.

رؤية إنفيديا للعوالم الافتراضية مختلفة عن رؤية فيسبوك

ولكن مقارنة بالرؤية التي طرحها رئيس شركة (ميتا) Meta (مارك زوكربيرج)، فإن إنفيديا تبدو أقل اهتمامًا بنقل اجتماعات مكتبك إلى واقع افتراضي، إنما كانت أكثر اهتمامًا بتكرار البيئات الصناعية بنظائر افتراضية، وفيما يتعلق بالعمل على المجسمات الثلاثية الأبعاد، فهي تريد إنشاء صور رمزية تتفاعل مع الناس في العالم المادي.

وكما هو الحال دائمًا مع هذه العروض التقديمية، بدت العروض التوضيحية لشركة إنفيديا رائعة إلى حد ما، ولكن ليس من الواضح مدى فائدة هذه التقنية في العالم الحقيقي.

وباستخدام شخصية الكشك، على سبيل المثال، ليس من الواضح ما إذا كان العملاء سيفضلون بالفعل هذا النوع من التجربة التفاعلية لاختيار العناصر التي يريدونها من القائمة.

وأشار هوانغ في العرض التقديمي إلى أن الصورة الرمزية لها وقت استجابة مدته ثانيتان، أي أبطأ من الإنسان، ومن المحتم أن تسبب بعض الإحباط إذا كان العملاء في عجلة من أمرهم. وبالمثل، فعلى الرغم من أن تقنية Project Maxine التابعة للشركة تبدو رائعة، إلا أننا لم نرَ حتى الآن تأثيرًا كبيرًا في العالم الحقيقي.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.