كوريا الشمالية تستهدف العملات المشفرة.. خسائر مالية كبيرة ومخاطر أمنية


|
استمع إلى المقال
|
في عالم الجريمة الإلكترونية، أصبحت كوريا الشمالية لاعباً رئيسياً بشكل متزايد. في عام 2023، سرق قراصنةٌ مرتبطون بكوريا الشمالية أصولاً رقمية بقيمة 600 مليون دولار، وهو ما يمثّل زيادة بنسبة 30 بالمئة عن العام السابق.
كوريا الشمالية تثبت مهاراتها في القرصنة وليست هذه المرة الأولى. في عام 2017، نفّذت المجموعة المعروفة باسم”Lazarus Group” هجوماً على شبكة الإنترنت استهدفت شركة “Sony Pictures Entertainment”. تسبب الهجوم بتعطيل خدمات الشركة وتسرّب البيانات الحساسة.
يُعتقد أن كوريا الشمالية تستخدم الأموال المسروقة لتمويل برنامجها النووي ومشاريع أسلحة أخرى. كما أنها تستخدمها لشراء السلع والخدمات من الخارج، مما يساعدها على التّهرب من العقوبات الدولية.
تُعد قرصنة كوريا الشمالية للعملات المشفرة تهديداً متزايداً للعالم. فهي تؤثر على الشركات والأفراد على حدٍّ سواء، ويمكن أن يكون لها عواقب وخيمة.
تتمثل إحدى المخاطر الرئيسية في أن قرصنة كوريا الشمالية يمكن أن تؤدي إلى اضطراب الأسواق المالية. يمكن أن يؤدي ذلك إلى انخفاض أسعار العملات المشفرة، مما يضرّ بالمستثمرينَ والشركات.
كما يمكن أن تؤدي قرصنة كوريا الشمالية إلى الإضرار بسمعة العملات المشفرة. الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى انخفاض ثقة المستثمرينَ في العملات المشفرة، مما قد يؤدي إلى انخفاض قيمتها.
وفقاً للتقارير الصادرة عن شركة “TRM Labs”، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي للعملات المشفرة، كان الضرر الذي أحدثته هذه الهجمات أكبر بعشر مرات مقارنةً بالهجمات الأخرى. هذا يُظهر الخطر الكبير الذي تشكّله كوريا الشمالية في هذا المجال، خاصةً في ظل العقوبات الدولية التي تُفرض عليها.
تستخدم قراصنة كوريا الشمالية مجموعة متنوعة من الأساليب لشنّ هجمات على العملات المشفرة.

ما هي الأصول الرقمية التي تستهدفها قراصنة كوريا الشمالية؟
تستهدف قراصنة كوريا الشمالية مجموعة متنوعة من الأصول الرقمية، بما في ذلك:
تُعد قرصنة كوريا الشمالية للعملات المشفرة مثل سمكة قرش تتربص في المحيط الرقمي. فهي تنتظر الفرصة المناسبة لاصطياد ضحيتها، ولا تتردد في استخدام أساليبها المتطورة لفعل ذلك. يمكن أن تكون هذه الهجمات مدمّرة للضحايا، سواء كانوا أفراداً أو شركات.
هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.