هل تتعمد الشركات إبطاء هواتفها؟ ما بين الحقيقة ونظرية المؤامرة

أستمع الى المقال

إن الهواتف الذكية والموبايلات الحديثة لم تعدْ كما كانت ، حين بدأت قوية وذات عمر افتراضي طويل، بل إن المستخدمين أصبحوا يشعرون أنها بطيئة وتتباطئ بشكل مستمر ، حتى إن النقاش الآن بات متعلقًا بالشركات المصنعة ويجلب تساؤلًا مهمًا : هل أن لهذه الشركات علاقة وأنها السبب الرئيسي في بطء الهواتف الذكية وتراجع عمرها الافتراضي، أم أنّ هناك أبعادًا أخرى غير معروفة حتى اللحظة.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.