مسبار فوياجر 2 يستمر بإرسال البيانات القيمة بعد فقدان الاتصال


|
استمع إلى المقال
|
بعد رحلة طويلة في النظام الشمسي، نجح مسبار “فوياجر 2” الذي تديره “ناسا” في الوصول إلى الفضاء بين النجوم، أو المنطقة التي تحتوي على مادة من بقايا نجوم متفجرة.
خلال تلك المرحلة، حدث خلل في المسبار أدى إلى انقطاع الاتصال معه لبعض الوقت، لكن المسبار تمكن من إصلاح نفسه وإرسال بيانات علمية عن هذه المنطقة الجديدة والمثيرة.
المسبار ثم أطلقه في عام 1977 لاستكشاف النظام الشمسي الخارجي، وهو أحد المسابير الفضائية الوحيدة التي زارت كوكبي نبتون وأورانوس، وقد دخل المسبار في المنطقة التي تسمى حلقة الشمس في عام 2018، وهي الفقاعة الواقية من الجسيمات والحقول المغناطيسية التي تولدها الشمس، وفي 10 كانون الأول/ديسمبر 2018، تجاوز المسبار حدود هذه الحلقة، ودخل في الفضاء بين النجوم، أو المنطقة التي تحتوي على مادة من بقايا نجوم متفجرة.
في 21 تموز/يوليو الماضي، حدث خطأ في إرسال أوامر مخططة إلى المسبار، مما تسبب في انحراف هوائي بمقدار درجتين عن اتجاه الأرض، وهذا يعني أن المسبار لم يعد قادرا على تلقي أوامر من وكالة “ناسا” أو إرسال بيانات إلى الأرض؛ ولحسن الحظ، استطاعت الوكالة اكتشاف إشارة من المسبار أمس الثلاثاء، من فوييجر 2 التقطت أثناء مسح منتظم للسماء، تؤكد أنه لا يزال يعمل وفي حالة جيدة.
رغم فقدان الاتصال، فإن المسبار لم يتوقف عن جمع بيانات علمية عن المنطقة التي يعبرها، ونشر بعض الأوراق البحثية في مجلة “Nature Astronomy” حول ما رصده العلماء، وبعد توقف “فوياجر 2” لحدود الفضاء بين النجوم، تظهر هذه البيانات أن هذه المنطقة تختلف كثيرا عما كان يتوقعه العلماء، وأن هناك تأثيرات معقدة بين الرياح الشمسية والرياح بين النجوم.
هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.