أستمع الى المقال

تستجيب شركات التكنولوجيا الكبرى لنداءات أوكرانيا للدفاع ضدّ الاجتياح الروسيّ. وبالرغم من ذلك يظلّ البعض صامتًا أو محايدًا، ممّا يثير غضب العديد من المستخدمين.

في الأسبوع الماضي، دعت أوكرانيا مجموعة من المخترقين لمساعدتهم في محاربة العدوان الروسيّ في العالم الرقميّ. هناك ما لا يقلّ عن اثنتي عشرة مجموعة مختلفة من المخترقين والباحثين، وأبرزهم مجموعة أنونيموس، يستثمرون جهودهم ومعرفتهم في مساعدة أوكرانيا.

أمّا في المقابل فقد قامت مجموعة من المخترقين الروس بالردّ على المجموعات الأخرى دفاعًا عن روسيا بوقوفهم إلى جانب بوتين كمحاولة للقضاء على المنظّمات الأوكرانيّة المختلفة، ومن هذه المجموعات Conti و CyberGhost و Sandworm وآخرين.

بينما يخوض المخترقون حربهم الخاصّة، يبدو أنّ الشركات التقنيّة ومواقع التواصل الاجتماعيّة أيضًا تختار جانبًا.

فيسبوك

منعت شركة ميّتا مجموعة المخترقين Ghostwriter المدعومة من بيلاروسيا من التواجد على منصّات التواصل الاجتماعيّ الخاصّة بها. وقامت بحظر جميع النطاقات المرتبطة بهذه المجموعة بعد أن تبيّن أنّها تنشر معلومات مضلّلة على منصّة الفيسبوك، واختطفت حسابات العديد من الشخصيّات البارزة، بما في ذلك القادة العسكريّين والصحفيّين، لإظهار لقطات مزيّفة لاستسلام الجيش الأوكرانيّ، وهو مؤشّر آخر على أنّ الصراع قد امتدّ إلى حرب المعلومات الرقميّة.

ردًّا على طلب الحكومة الأوكرانيّة، قامت أيضًا بتقييد بعض الحسابات في أوكرانيا، والّتي ينتمي بعضُها إلى المؤسّسات الإعلاميّة الحكوميّة الروسيّة.

كما أشار نائب الرئيس للشؤون العالميّة في ميتا Nick Clegg في تغريدة على حسابه الرسميّ على منصّة تويتر يوم الأحد الفائت، بأنّ الأوكرانيين قد اقترحوا أيضًا منع إمكانيّة الوصول إلى فيسبوك وإنستاغرام في روسيا.

وأضاف Clegg بأنهم قد تلقّوا طلبات من عدد من الحكومات والاتّحاد الأوروبّيّ لاتّخاذ مزيد من الخطوات فيما يتعلّق بوسائل الإعلام الّتي تسيطر عليها الدولة الروسيّة، في ظلّ الظروف الحاليّة. ووعد بتقييد الوصول إلى وكالة RT و Sputnik عبر الاتّحاد الأوروبّيّ في هذا الوقت.

كما لن تتمكّن المنصّات الإعلاميّة الروسيّة أيضًا من استخدام الإعلانات لكسب المال حيث عُرفتْ هذه المنصّات الإعلاميّة بنشر معلومات مضلّلة حول النزاع.

ألفابت

أكّدت شركة ألفابت المالكة لشركة جوجل يوم الثلاثاء أنّها أزالت ناشرين روسيّين تموّلهم الدولة مثل RT من ميزاتها المتعلّقة بالأخبار، بما في ذلك أداة البحث في أخبار جوجل، بعد الغزو الروسيّ لأوكرانيا والعقوبات المختلفة ضدّ روسيا.

وصرّح Kent Walker، رئيس الشؤون العالميّة في شركة جوجل، في وقت سابق يوم الثلاثاء “إنّنا في هذه الأزمة نتّخذ إجراءات استثنائيّة لوقف انتشار المعلومات المضلّلة وحملات التضليل التخريبيّة عبر الإنترنت”.

بالإضافة إلى أنّ وسائل الإعلام الروسيّة لن تتمكّن من شراء الإعلانات من خلال أدوات جوجل أو وضع الإعلانات على خدمات جوجل مثل البحث و Gmail ويوتيوب.

فقد أعلنت يوتيوب بالفعل أنّه سيتمّ حظر مصادر RT و Sputnik الروسيّة على الفور في أوروبا من المنصّة، وعدم السماح لها بكسب الأموال من الإعلانات.

قال المتحدّث باسم يوتيوب Farshad Shadloo إنّ مقاطع الفيديو من وسائل الإعلام المتأثّرة ستظهر أيضًا في التوصيات بشكل أقلّ. وأضاف أنّ RT والعديد من القنوات الأخرى لن تكون مُتاحة في أوكرانيا بعد طلب الحكومة الأوكرانيّة.

مايكروسوفت

Source: Microsoft

تنضمّ مايكروسوفت إلى ميّتا وألفابت وغيرهما في الحدّ من وصول وسائل الإعلام الحكوميّة الروسيّة بعد اجتياح أوكرانيا، وتردّ الشركة على الحظر الّذي فرضه الاتّحاد الأوروبّيّ على RT و Sputnik من خلال سحب تلك المصادر من منصّاتها.

لن تعرض مايكروسوفت ستارت (بما في ذلك MSN) محتوى RT و Sputnik المدعومة من طرف الحكومة الروسيّة، بينما يتمّ حظر جميع الإعلانات من أيّ من الناشرين على شبكة إعلانات مايكروسوفت. كما وسحَبَ عملاق البرمجيّات أيضًا تطبيقات أخبار RT من متجر تطبيقات ويندوز.

سيظلّ Bing يعرض روابط RT و Sputnik. مع أنّ مايكروسوفت قامت “بإلغاء ترتيب” نتائج البحث الخاصّة بها للتأكّد من أنّ الروابط تظهر فقط عندما ينوي شخص ما زيارة تلك المواقع بصورة مباشرة.

تأتي الحملة بشكلٍ متزامن مع تحديث حول مراقبة الأمن السيبرانيّ لشركة مايكروسوفت في أوكرانيا. وأشارت الشركة إلى أنّ مركز معلومات التهديدات التابع لها رصَدَ موجة من الهجمات الإلكترونيّة المدمّرة الّتي استهدفت البنية التحتيّة الأوكرانيّة قبل ساعات فقط من بدء روسيا اجتياحها في 24 فبراير / شباط. وشمل الاعتداء الرقميّ برمجيّات خبيثة جديدة، أُطلق عليها اسم FoxBlade.

وصرّحت مايكروسوفت إنّ أدوات مكافحة البرامج الضارّة الخاصّة بـ Defender تمّ تحديثها لمواجهة FoxBlade في غضون ثلاث ساعات من اكتشافه، وأنّها كانت تقدّم المشورة للحكومة الأوكرانيّة بشأن هذه المبادرة وغيرها من المبادرات الدفاعيّة.

آبل

قالت شركة آبل يوم الثلاثاء إنّها أوقفت مؤقّتًا جميع مبيعات منتجاتها في روسيا ردًّا على العمليّات العسكريّة الروسيّة في الأراضي الأوكرانيّة.

وأوضحت شركة آبل في بيان لها عن شعورها بالقلق العميق إزاء الاجتياح الروسيّ لأوكرانيا، ووقوفها إلى جانب كلّ الأشخاص الّذين يعانون نتيجة العنف. كما وأظهرت دعمها للجهود الإنسانيّة، وتقديمها المساعدات لأزمة اللاجئين، بذل قصارى جهدها لدعم فِرقها في المنطقة.

تمّ تعطيل حركة المرور والحوادث الحيّة على خرائط آبل لحماية الأوكرانيّين من الغزاة الروس.

وقامت الشركة بعدد من الإجراءات ردًّا على تحرّكات روسيا، بما في ذلك وقف جميع الصادرات إلى فروع مبيعاتها في البلاد. وقالت الشركة إنّ خدمة الدفع “Apple Pay” والخدمات الأخرى قد تمّ تقييدها في البلاد. كما ولم تعد وسائل الإعلام الحكوميّة الروسيّة، RT News وSputnik News متاحة للتنزيل من متجر آبل خارج روسيا. وقامت الشركة أيضًا بتعطيل حركة المرور على خرائط آبل لحماية الأوكرانيّين.

تويتر

قال متحدّث باسم تويتر يوم الأربعاء إنّ موقع تويتر سيمتثل لعقوبات الاتّحاد الأوروبّيّ المفروضة على وسائل الإعلام الروسيّة الّتي تسيطر عليها الدولة، ممّا يعني أنّه سيتمّ حجب المحتوى الخاصّ بهؤلاء الناشرين عن المستخدمين في الدول الأعضاء في الاتّحاد الأوروبّيّ.

وأضاف المتحدّث: “عقوبات الاتّحاد الأوروبّيّ ستلزمنا قانونًا بحجب محتوى معيّن في الدول الأعضاء في الاتّحاد الأوروبّيّ، ونعتزم الامتثال”.

وغرّد Yoel Roth، مسؤول السلامة لموقع تويتر، قائلًا: “منذ الغزو، رأينا أكثر من 45000 تغريدة يوميًّا تشارك روابط إلى وسائل إعلام روسيّة تابعة للدولة”، وكما وستحصل الروابط الخاصّة بوسائل الإعلام الحكوميّة في البلدان الأخرى على نفس التعامل في الأسابيع المقبلة.

أمّا فيما يخصّ خارج الاتّحاد الأوروبّيّ، قالت المنصّة إنّها ستواصل التركيز على تقليل تضخيم هذا النوع من وسائل الإعلام التابعة للدولة.

أمازون

غرّد الرئيس التنفيذيّ Andy Jassy على حسابه الرسميّ على منصّة تويتر، إنّ موقع أمازون يستخدم قدرته اللوجستيّة للحصول على الإمدادات للمحتاجين، وتسخير خبرته في مجال الأمن السيبرانيّ لمساعدة الحكومات والشركات كجزء من دعمه لأوكرانيا.

وأضاف Jassy، إنّ عقب الغزو الروسيّ، قائلًا: “أمازون تقف إلى جانب شعب أوكرانيا، وستواصل تقديم المساعدة”.

في وقت سابق من الأسبوع الماضي، تعهّدت أمازون بالتبرّع بما يصل إلى 10 ملايين دولار للجهود الإنسانيّة في أوكرانيا.

تيك توك

علّقت تيك توك عمليّات تحميل مقاطع الفيديو الجديدة والبثّ المباشر على تطبيقها في روسيا، مستشهدة بقانون “الأخبار الكاذبة” الصادر حديثًا في البلاد باعتباره سبب التغيير.

وغرّد تيك توك على حسابه الرسميّ على منصّة التويتر قائلًا: “في ضوء قانون” الأخبار الكاذبة “الجديد في روسيا، ليس لدينا خيار سوى تعليق البثّ المباشر والمحتوى الجديد على خدمة الفيديو الخاصّة بنا أثناء مراجعة الآثار الأمنيّة لهذا القانون”. “خدمة الرسائل داخل التطبيق لن تتأثّر.”

الجدير بالذكر أنّ في الأسبوع الماضي وقع الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين على قانون الأخبار الكاذبة. ويعاقب الأشخاص بغرامات تصل إلى 15 عامًا خلف القضبان لنشرهم “معلومات كاذبة” عن الجيش الروسيّ أو دعوتهم علنًا لفرض عقوبات على روسيا. مع استمرار روسيا في عمليّتها العسكريّة في أوكرانيا، بدأت في قمع المنصّات الاجتماعيّة ووسائل الإعلام الأجنبيّة – فرضت روسيا حظرًا على فيسبوك، وقيّدت الوصول إلى تويتر، وبالمقابل قامت الكثير من الشركات بإجراءات مماثلة، امتثالهما للعقوبات الّتي فرضتها الدول الغربيّة احتجاجًا على العمليّات العسكريّة الروسيّة في أوكرانيا

سناب شات

أوقفت شركة سناب شات، جميع الإعلانات الّتي يتمّ عرضها في روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا، وقالت إنّها لم تعد تقبّل أرباحًا من الكيانات المملوكة للحكومة الروسيّة. وكما تعهّدت الشركة بتقديم 15 مليون دولار كمساعدات إنسانيّة لأوكرانيا.

وقالت في بيان لها “نقف متضامنين مع أعضاء فريقنا الأوكرانيّ وشعب أوكرانيا الّذين يقاتلون من أجل حياتهم ومن أجل حرّيّتهم”.

سبوتيفاي

أغلق عملاق البثّ الصوتيّ مكتبه في روسيا إلى أجل غير مسمّى، وأزال كلّ المحتوى من وسائل الإعلام الروسيّة المملوكة للدولة RT وSputnik، ردًّا على ما وصفته بـ “هجوم موسكو غير المبرّر على أوكرانيا”.

نوكيا

Source: Nokia

صرّحت الشركة الفنلنديّة نوكيا إنّها ستوقف عمليّات التسليم إلى روسيا امتثالًا للعقوبات المفروضة على البلاد. وتجدر الإشارة إلى أنّ نوكيا عادةً ما تقوم بتزويد شركات الاتّصالات في روسيا مثل: MTS و Vimpelcom و Megafon و Tele2 ببعض المعدّات اللازمة.

وأوضح متحدّث باسم نوكيا، أنّ لديهم بعض الصناعات التحويليّة في أوكرانيا على الحدود المَجريّة. وأنّهم يراقبون الموقف عن كثب، ولديهم بالفعل خطط طوارئ جاهزة للاستخدام إذا لزم الأمر.

إريكسون

قرّرت شركة الاتّصالات السويديّة أيضًا تعليق جميع عمليّات التسليم للعملاء في روسيا أثناء مراجعة الوضع في أوكرانيا.

مُعربين عن قلقهم بشأن الوضع في أوكرانيا وأنّهم يتابعون التطوّرات عن كثب. وأنّهم على اتّصال دائم مع عملائهم لضمان سلامتهم.

أوراكل

ذكرت شركة أوراكل لتكنولوجيا المعلومات وقواعد البيانات في تغريدة لها عبر منصّة تويتر أنّها علّقت جميع العمليّات في روسيا. وجاء ذلك بعد حوالي ثلاث ساعات من مناشدة وزير التحوّل الرقميّ الأوكرانيّ الشركة في تغريدة لدعم بلاده خلال الغزو الروسيّ.

العديد من شركات التكنولوجيا، سواء كانت مواقع اتواصلل الاجتماعيّ أو شركات للاتّصالات أو محرّكات بحث وغيرها، قد تكون وجدت لنفسها فرصة في هذه الحرب، لإثبات دورها الكبير في قلب موازين الحروب، وعرض قوّتها وتأثيرها الفعّال خلال الصراعات السياسيّة والعسكريّة والاقتصاديّة العالميّة، وهذا ما شهدناه من خلال الضغوطات الّتي مُرِستْ على الحكومة الروسيّة، من قبل مجموعات كبيرة من عمالقة شركات التكنولوجيا في العالم.

في المقابل هناك بعض الأصوات الّتي تحذّر من عواقب حظر منصّات التواصل في روسيا، فهذه المنصّات هي منبر للنقاش العامّ، ومن أهمّها النقاش حول ما يجري خلال هذه الحرب، أو حرمان الكثير من الأصوات المناهضة لهذه الحرب في روسيا من إيصال أصواتهم للعالم من خلال هذه المنصّات.

باي بال

وقفت شركة المدفوعات PayPal إلى جانب المجتمع الدوليّ في إدانة العدوان العسكريّ الروسيّ العنيف على أوكرانيا.

حيث صرّح الرئيس والمدير التنفيذيّ للشركة Dan Schulman في بيان، شركة PayPal أغلقت خدماتها في روسيا، مستشهدة بالظروف الحاليّة، وانضمّت إلى العديد من الشركات الماليّة والتكنولوجيّة في تعليق العمليّات هناك بعد غزو أوكرانيا.

وأضاف متحدّث باسم الشركة إنّ PayPal بأنّها ستدعم عمليّات السحب لفترة من الوقت، ممّا يضمن توزيع أرصدة الحسابات بما يتماشى مع القوانين واللوائح المعمول بها. وكما سمحت فقط بالمعاملات عبر الحدود من قبل المستخدمين في روسيا، وتوقّفت عن قبول مستخدمين جدد في البلاد يوم الأربعاء.

وأشارت PayPal إنّها منذ بداية الغزو، ساعدت في جمع أكثر من 150 مليون دولار للجمعيّات الخيريّة الّتي تدعم جهود الاستجابة في أوكرانيا. وهي واحدة من أكبر الجهود الّتي رأيناها في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.

منظّمة ICANN

رفضت منظّمة ICANN غير الربحيّة الّتي تشرف على نظام أسماء النطاقات (DNS) طلب أوكرانيا بقطع روسيا عن الأجزاء الأساسيّة من الإنترنت. وصرّح الرئيس التنفيذيّ Göran Marby لمنظمة ICANN إنّ المنظمة يجب أن “تحافظ على الحياد وتعمل لدعم الإنترنت العالميّ.”

في يوم الاثنين، قدّم بعض المسؤولين الأوكرانيّين التماسًا إلى منظّمة ICANN وكذلك إلى مركز معلومات الإنترنت الأوروبّيّ (RIPE NCC)، لإلغاء المجالات “. ru” و “. рф” و “. su.” كما طلبوا إغلاق خوادم الجذر في موسكو وسانت بطرسبرغ، ممّا قد يؤدّي إلى تدمير مواقع الويب بإلغاء اتّصال هذه النطاقات دون اتّصال بالإنترنت.

وأضاف Marby: “مهمّتنا لا تمتدّ إلى اتّخاذ إجراءات عقابيّة، أو إصدار عقوبات، أو تقييد الوصول إلى أجزاء من الإنترنت، بغضّ النظر عن الاستفزازات”.

وأردف قائلًا “إن منظّمة ICANN تطبّق سياساتها بلا توقف، وبما يتماشى مع العمليّات الموثّقة. قد يؤدّي إجراء تغييرات أحاديّة الجانب إلى ضعف الثقة في نموذج أصحاب المصلحة المتعدّدين والسياسات المصمّمة للحفاظ على قابليّة التشغيل البينيّ العالميّة للإنترنت”.

شركات الدفع Visa و Mastercard و American Express

المصدر : Reuters

أعلنت Visa و Mastercard و American Express عن امتثالهما للعقوبات التي فرضتها الدول الغربية احتجاجًا على العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا. وذلك بتعلق جميع عملياتها في روسيا

 ووصفت شركة ماستركارد في بيان لها العملية المستمر في أوكرانيا بأنها “مروّعة ومدمّرة”.

وصرح رئيس شركة Visa Al Kelly هذه الحرب والتهديد المستمر للسلام والاستقرار يتطلبان أن نرد بما يتماشى مع قيمنا”.

كما ووصفت أمريكان إكسبريس هجوم روسيا على أوكرانيا بأنه “غير مبرر” وقالت إنها تنهي أيضًا جميع العمليات التجارية في بيلاروسيا.

لكن البنوك الروسية الكبرى قللت بالفعل من تأثير هذه الخطوة على المستهلكين. حيث سيظل المتسوقون قادرين على استخدام البطاقات في عمليات الشراء داخل روسيا حتى يصلوا إلى تواريخ انتهاء صلاحيتها.

لكن بطاقات Visa أو Mastercard أو American Express الصادرة في الخارج لن تعمل من الآن فصاعدا في المتاجر أو أجهزة الصراف الآلي في روسيا. ولن يتمكن العملاء من استخدام بطاقاتهم الروسية في الخارج أو للمدفوعات الدولية عبر الإنترنت أيضًا.

في وقت سابق، أصر البنك المركزي الروسي على أن جميع بطاقات Visa و Mastercard المصرفية الصادرة عن البنوك الروسية ستستمر في العمل بشكل طبيعي على الأراضي الروسية. ذلك لأن المدفوعات المحلية في روسيا تتم من خلال نظام وطني ولا تعتمد على أنظمة أجنبية.

تجدر الإشارة إلى أن بعض البنوك روسية اقترحت بدأ إصدار بطاقات تستخدم نظام UnionPay الصيني، إلى جانب شبكة مدفوعات Mir الروسية، لتجنب أي تأثير على المستهلكين. 


نتفليكس

صرح متحدث باسم الشركة يوم الأحد إن نتفليكس أوقفت خدماتها في روسيا. في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت خدمة البث نتفليكس أنها ستوقف مؤقتًا جميع المشاريع وعمليات الاستحواذ المستقبلية من روسيا، لتنضم إلى قائمة متزايدة من الشركات التي قطعت العلاقات مع روسيا. كان لدى نتفليكس أربعة أعمال أصلية روسية، بما في ذلك سلسلة أفلام الإثارة والجريمة التي أخرجها Dasha Zhuk، والتي تم تصويرها وتم تعليقها منذ ذلك الحين. وكما رفضت نتفليكس مؤخرًا نقل 20 قناة دعائية روسية مجانية كان مطلوبًا استضافتها بموجب القانون الروسي. وقال المتحدث باسم نتفليكس “بالنظر إلى الظروف الراهنة، قررنا تعليق خدمتنا في روسيا”.

وصرح الشركة في وقت سابق إنها لا تخطط لإضافة قنوات تديرها الدولة إلى خدمتها الروسية، على الرغم من اللائحة التي ستلزمها بتوزيع القنوات المدعومة من الدولة.

والجدير بالذكر أن نتفليكس قد أعلنت مؤخرًا أنها ستعرض فيلمها الوثائقي لعام 2015 “الشتاء على النار: معركة أوكرانيا من أجل الحرية” للمشاهدة مجانًا. ويركز الفيلم الواقعي على احتجاجات الميدان الأوروبي في أوكرانيا، والتي أثارها قرار الرئيس السابق فيكتور يانوكوفيتش بعدم التوقيع على اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي واختيار عوضا عن ذلك تعزيز العلاقات مع روسيا. وأدت تلك الاحتجاجات في نهاية الأمر إلى الإطاحة بيانوكوفيتش. وكما أدى إلى تفاقم التوترات مع روسيا.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.