شركة “أوراكل”.. أول مستأجري مركز بيانات نيوم الفائق في السعودية

شركة “أوراكل”.. أول مستأجري مركز بيانات نيوم الفائق في السعودية
أستمع الى المقال

أعلنت شركة Neom Tech & Digital Holding القابضة؛ وهي شركة تابعة لشركة “نيوم”، منذ عدة أيام أن شركة “أوراكل” Oracle الشهيرة لمعالجة البيانات وتخزينها ستكون المستأجر الأول لمركز بياناتها الفائق النطاق المخطط إنشاؤه في مدينة نيوم الذكية الجديدة. وسيتم استخدام المرفق لبنية “سحابة أوراكل” الأساسية. ونيوم هو مشروع يهدف إلى بناء مدينة ذكية جديدة ضخمة على ساحل البحر الأحمر في شمال غرب محافظة تبوك السعودية.

طموحات متقاطعة

افتتحت أوراكل أولى شركاتها السعودية في جدة في عام 2020. وقالت الشركة إنها تهدف إلى امتلاك 44 منطقة سحابية على الأقل بحلول نهاية عام 2022، بما في ذلك منطقتين في السعودية. وفي وقتٍ سابق من هذا الشهر، وليس بعيدًا جدًا عن نيوم، افتتحت الشركة منطقتها الـ 31، واختارت من مدينة القدس المحتلة موقعًا لها، وقالت إنها تريد توفير 38 منشأة بحلول نهاية هذا العام.

وقال عبد الله السواح، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ورئيس مجلس إدارة شركة Neom Tech & Digital Holding إن مركز البيانات هذا لن يجذب الشركات العالمية وحسب من خلال إنشاء منصة قوية لتبادل المعرفة، ولكنه سيمكن أيضًا المبتكرين لتجربة أفكارهم على نطاقٍ واسع داخل المملكة.

وأعلنت نيوم أيضًا عن مشروع مشترك بقيمة 500 مليون دولار مع EzdiTek؛ وهي شركة تابعة لمجموعة فواز الحكير في المملكة العربية السعودية لدعم إنشاء وتشغيل مركز البيانات. حيث سيكون مركز البيانات هذا مملوكًا بنسبة 51% لشركة نيوم و 49% لشركة EzdiTek.

وأضاف ريتشارد سميث، نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا لشركة أوراكل في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا: “نحن ملتزمون تمامًا بدعم أهداف الاقتصاد الرقمي للمملكة العربية السعودية بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030. وتم تصميم البنية التحتية لـ “سحابة أوراكل” وهندستها وفقًا لمبادئ الأمان أولاً، كما أنها سحابة التخزين المفضلة في المملكة العربية السعودية. ومن خلال هذا التعاون مع نيوم، نحن الآن بصدد توسيع بصمتنا في المملكة لمواصلة دعم مبادرات التحول الرقمي لمؤسسات القطاعين العام والخاص في البلاد.”

مشروع نيوم: المدينة الذكية المثيرة للجدل

شركة نيوم التي تقود المشروع مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، وصندوق الثروة السيادية، ومن المقرر أن يبدأ البناء في المدينة الذكية الجديدة هذا العام. كما أخبر ولي العهد محمد بن سلمان بلومبرج في أكتوبر/تشرين الأول 2018 أن مشروع نيوم سيكتمل في عام 2025.

وكانت المبادرة، التي كان يقودها سابقًا الرئيس التنفيذي السابق لشركة “سيمنز” Simens كلاوس كلاينفيلد، ويرأسها الآن نظمي النصر، تأمل في إنشاء مدينة ذكية كثيفة البيانات ومؤتمتة للغاية خالية من الكربون باستثمارات تبدأ من 500 مليار دولار. لكن وفقًا لتقرير صادر عن رويترز في مارس/آذار المنصرم، لم تبدأ أعمال البناء في المشروع بعد، ووضعه الحالي غير واضح.

ويُذكر أن المشروع سيتم بناؤه على موطن قبيلة الحويطات، حيث يواجه ما لا يقل عن 20 ألف فردًا من أفراد القبيلة الإخلاء. وقالت الناشطة علياء هائل أبوطية الحويطي لصحيفة الغارديان: “بالنسبة لقبيلة الحويطات، تُبنى مدينة نيوم على دمائنا وعظامنا”.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.