أستمع الى المقال

نما سوق الهواتف الذكيّة عالميًّا بنسبة 6% على أساس ربع سنويّ، لكنّه انخفض أيضًا بنسبة 6% على أساس سنويّ في الربع الثالث من عام 2021، وتم تسجيل شحنات بلغت 342 مليون جهاز، بانخفاض عن 365.6 مليون مقارنة بالربع الثالث من العام الفائت 2020.

وزادت شحنات آبل العالميّة بنحو 20.8% على أساس سنويّ إلى 50.4 مليون جهاز في الربع الثالث من عام 2021 مدفوعة بالطلب المستمرّ على سلسلة آيفون 12 وإطلاق سلسلة آيفون 13.

وشحنت شاومي 44.3 مليون جهاز في الربع الثالث من عام 2021، بانخفاض بنسبة 4.6% على أساس سنويّ و15% على أساس ربع سنويّ حيث تضرّرت بشدّة من النقص المستمرّ في المكوّنات.

حصة السوق العالمية للهواتف الذكية حسب الربع الثالث لعام 2021

– سامسونج في المركز الأول بحصّة سوقيّة تصل إلى 20.8% ومبيعات 69.0 مليون جهاز في الربع الثالث من عام 2021، وبالمقارنة مع العام السابق في نفس الفترة الّتي تمّ بيع 80.4 مليون جهاز وحصّة سوقيّة قدرها 22.7%، أي أنّ هناك انخفاضاً بنسبة 14.2%.

– أبل في المركز الثاني بحصّة سوقيّة تصل 15.2% ومبيعات 50.4 مليون جهاز خلال الربع الثالث لعام 2021، ومع المقارنة مع الربع الثالث لعام 2020 تمّ بيع 41.7 مليون جهاز وحصّة سوقيّة وصلت إلى 11.7 آنذاك، أي أنّ هناك ارتفاعاً كبيراً بنسبة تصل إلى 20.8%.

– شاومي في المركز الثالث بحصّة في السوق 13.4% ومبيعات 44.3 مليون جهاز خلال الربع الثالث من عام 2021، بينما في نفس الفترة الزمنيّة من العام الماضي أي في الربع الثالث من عام 2020، كانت الحصّة السوقيّة لشاومي 13.1%، وتمّ بيع 46.5 مليون جهاز، أي أنّ هناك انخفاضاً بسيطاً بنسبة 4.6%.

– فيفو في المركز الرابع بحصّة سوقيّة قدرها 10.1% ومبيعات 33.3 مليون جهاز في الربع الثالث من عام 2021، وأما الربع الثالث من العام الفائت تمّ بيع 31.5 مليون جهاز وبحصّة سوقيّة تبلغ 8.9%، أيّ زيادة بنسبة 5.8%.

– أوبو في المركز الرابع أيضًا بحصّة سوقيّة 10.0% ومبيعات 33.2 مليون جهاز في الربع الثالث من هذا العام، وبينما تمّ بيع 30.6 مليون جهاز في الربع الثالث من العام الفائت 2020 وبحصّة سوقيّة 8.6%، وهذا يعني زيادة بنسبة 8.6%

أمّا باقي الشركات فأتت في المركز الخامس بحصّة سوقيّة قدرها 30.5% ومبيعات 101.1 مليون في الربع الثالث لعام 2021، وفي نفس التوقيت في العام المنصرم 2020 تمّ بيع 124.3 مليون جهاز وبحصّة سوقيّة قدرها 35.0% أي بانخفاض كبير وقدره 18.7%.

الشركةمبيعات الربع 3 لعام2021الحصة السوقية في الربع 3 لعام2021مبيعات الربع 3 لعام 2020 الحصة السوقية في الربع 3 لعام2020 مقارنة بين 2020-2021
سامسونج69.0 مليون20.8%80.4 مليون 22.7%14.2%-
آبل50.4 مليون 15.2%41.7 مليون 11.7%20.8%
شاومي44.3 مليون 13.4%46.5 مليون 13.1%4.6%-
فيفو33.3 مليون 10.1%31.5 مليون 8.9%5.8%
أوبو33.2 مليون 10.0%30.6 مليون 8.6%8.6%
شركات
أخرى
101.1 مليون 30.5%124.3 مليون 35.0%18.7%-
المجموع331.2 مليون 100.0%354.9 مليون 100.0%6.7%-
جدول يظهر الحصة السوقية العالمية للشركات الهواتف للربع 3 2020 و الربع 3 2021 مع عدد الأجهزة المباعة في العامين
Source: IDC Worldwide Quarterly Mobile Phone Tracker, October 28, 2021

وكما حقّقت شركة ريلمي أعلى شحنات لها على الإطلاق مع 16.2 مليون وحدة في الربع الثالث من عام 2021، وجاء الربع القياسيّ في وقت بلغ فيه نقص المكوّنات ذروته.

هذه الإحصائيات كانت على نطاق عالميّ، أما على النطاق الإقليمي فتختلف هذه الأرقام كلّيًّا ونشهد أيضًا اختلاف في الشركات المتنافسة.

أسواق الشرق الأوسط:

– سامسونج في المرتبة الأولى أيضًا ولكن بحصّة سوقيّة قدرها 20%.

– تيكنو “Tecno” في المرتبة الثانية وبحصّة سوقيّة 14%.

– آيتيل “itel” في المرتبة الثالثة بحصّة سوقيّة 9%.

– إنفينيكس “infinix” في المرتبة الرابعة بحصّة سوقيّة قدرها 8%.

– أوبو في المرتبة الخامسة بحصّة سوقيّة مقدارها 8%.

وباقي الشركات في المراتب الأقلّ وبحصص سوقيّة منوّعة وأقل أيضا.

أسواق آسيا:

– فيفو في المرتبة الأولى بحصّة سوقيّة قدرها 17%.

– شاومي في المرتبة الثانية وبحصّة سوقيّة 16%.

– أوبو المرتبة الثالثة بحصّة سوقيّة 14%.

– سامسونج في المرتبة الرابعة بحصّة سوقيّة وقدرها 11%.

– آبل في المرتبة الخامسة بحصّة سوقيّة مقدارها 10%.

وباقي الشركات في المراتب الأقلّ وبحصص سوقيّة منوّعة وأقل أيضا.

أسواق أوروبا:

– سامسونج في المرتبة الأولى وبحصّة سوقيّة قدرها 34%.

– آبل في المرتبة الثانية وبحصّة سوقيّة مقدارها 20%.

– شاومي في المرتبة الثالثة بحصّة سوقيّة 19%.

– أوبو في المرتبة الرابعة بحصّة سوقيّة قدرها 6%.

– ريلمي في المرتبة الخامسة بحصّة سوقيّة مقدارها 3%.

أيضًا باقي الشركات في المراتب الأقلّ وبحصص سوقيّة منوّعة وأقل أيضا.

أسواق أمريكا الشماليّة:

– آبل في المرتبة الأولى وبحصّة سوقيّة كبيرة مقدارها 48%.

– سامسونج في المرتبة الثانية وبحصّة سوقيّة مقدارها 34%.

– موتورولا في المرتبة الثالثة بحصّة سوقيّة مقدارها 8%.

– ون بلس في المرتبة الرابعة بحصّة سوقيّة مقدارها 3%.

– الكاتيل “Alcatel” في المرتبة الخامسة بحصّة سوقيّة مقدارها 3%.

وأيضًا باقي الشركات في المراتب الأقلّ وبحصص سوقيّة منوّعة وأقل أيضا.

ترتيب شركات الهواتف عالميا من الربع الرابع لعام 2018 إلى الربع الثالث لعام 2021

سوق الهواتف المميّزة:

انخفضت شحنات الهواتف المميّزة العالميّة بنسبة 16% على أساس سنويّ في الربع الثالث من عام 2021 لكنّها نمت بنسبة 12% على أساس ربع سنويّ.

وكما برزت منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا كأكبر سوق للهواتف المميّزة بحصّة متزايدة بلغت 38% في الربع الثالث من عام 2021 مقابل 37% في الربع الثالث من العام الفائت 2020.

وتراجعت الهند إلى المركز الثاني في سوق الهواتف المميّزة العالميّة، ورغم ذلك زادت حصّتها السوقيّة من 36% في الربع الثالث من عام 2020 إلى 38% في الربع الثالث من عام 2021.

وانخفضت الشحنات في أمريكا الشماليّة بنسبة 44% على أساس سنويّ، تليها أوروبا حيث انخفضت بنسبة 40% على أساس سنويّ.

ونمت إيرادات البيع بالجملة في سوق الهواتف المحمولة العالميّ بنسبة 10% على أساس سنويّ و6% على أساس ربع سنويّ في الربع الثالث من عام 2021 لتصل إلى أكثر من 103 مليار دولار.

وبشكل عامّ ظلّ سوق الهواتف المميّزة العالميّة مستقرًّا مع احتفاظ كلّ من itel و HMD و TECNO بالمراكز الثلاثة الأولى على التوالي.

انخفاض مبيعات بعض الهواتف الذكيّة عالميًّا

ووفقًا لشركة Gartner، انخفضت مبيعات الهواتف الذكيّة العالميّة للمستخدمين بنسبة 6.8% في الربع الثالث من عام 2021، مقارنة بالفترة الزمنيّة نفسها في عام 2020.

قال Anshul Gupta، مدير الأبحاث الأوّل في Gartner: أنّ هناك عدّة أسباب لتراجع مبيعات الهواتف عالميًّا، ورغم من الطلب القويّ من المستهلكين:

· عدم توفّر المخزون الكافي في قنوات التوزيع.

· تأخّر إطلاق المنتجات، واستغراق عمليّة التوصيل مدّة زمنيّة أطول.

وكما أدّى النقص الحاليّ في توفّر المكوّنات، مثل الدوائر المتكاملة لإدارة الطاقة والتردّدات اللاسلكيّة، إلى تأخير خطوط إنتاج الهواتف الذكيّة حول العالم، وهذا ما أدّى أيضًا إلى خلل في توازن العرض والطلب، ممّا جعل المستخدم يصبح محاصر ضمن خيارات محدودة الّتي كانت متاحة في نقاط البيع، واستمرّت مبيعات الهواتف الذكيّة المتميّزة في النموّ على الرغم من انخفاض المبيعات الإجماليّة للهواتف الذكيّة في هذا الربع.

ارتفاع مبيعات هواتف سامسونج وآبل وبعض الهواتف الصينيّة

وعلى الرغم من هذا التراجع الّذي لاحظنها لدى أغلب الشركات في الإحصائيات المذكورة أعلاه، فقد شهدت شركات أخرى تسجيل نموّ في مبيعات هواتفها وذلك لعدّة أسباب فمثلًا:

· سامسونج حافظت على مركزها الأوّل رغم انخفاض مبيعاتها مقارنة بالربع الثالث من العام السابق 2020، ولكنّها رفعت من مبيعات أجهزتها مقارنة بالربع الأوّل والثاني من هذا العام 2021، وذلك يعود لمجموعة من الأسباب منها:

– إطلاق سامسونج مجموعة هواتف متميّزة جديدة وبمواصفات تنافسيّة جيّدة باستمرار، على سبيل المثال سلسلة هواتف Galaxy S21 من سامسونج، وبالأخصّ هاتف Galaxy S21 Ultra أحد أعلى الهواتف الذكيّة تصنيفًا لدينا لعام 2021.

– سامسونج من الشركات المعروفة في الابتكار والمجازفة، فقد أصدرت سامسونج هذا العام هاتف Galaxy Z Fold 3، إلى جانب هاتف Galaxy Z Flip 3، وهذا الهواتف بحدّ ذاته ابتكار ومجازفة لخروجها عن المألوف وكسر النمطيّة في سوق الهواتف العالميّ.

– قيام سامسونج دائمًا بمواكبة تحديث نظامها المعتمد أندرويد بشكل دوريّ، وتقديم التجربة الأكثر ثراء بالميزات الّتي يمكن للمستخدمين الحصول عليها.

· تحتلّ شركة آبل المرتبة الثانية بشحنها 50.4 مليون جهاز خلال الربع الثالث لعام 2021، وحصّة سوقيّة قدرها 15.2%، وهناك ارتفاع كبير في مستويات مبيعات هواتف آبل وخصوصًا دخولها السوق الصينيّة ومنافستها للشركات الصينيّة في عقر دارها، وذلك يعود لعدّة أسباب

– إطلاق هاتف آيفون 13 وارتفاع الطلبات المسبقة لهذا الهاتف الرائد، فمن المهمّ ملاحظة أنّ سلسلة آيفون 13 جلبت زخمًا نموًّا ضخم للغاية لشركة آبل.

– قامت آبل بإعلام سلسلة التوريد الخاصّة بآيفون، عن لزوم زيادة هدف الشحن الخاصّ بها في النصف الأوّل من عام 2022 بنسبة 30%، وهذا سيؤدّي هذا إلى زيادة إجماليّ شحنات آيفون السنويّة إلى أكثر من 300 مليون جهاز لأوّل مرّة، وكما اضطرّت شركة آبل إلى التوقّف عن إنتاج أجهزة آيباد وأجهزة آيفون القديمة لتوفير مساحة لسلسلة آيفون 13 بسبب نقص الرقائق.

وفي النصف الأوّل من هذا العام، كان هدف شحن آبل هو 130 مليون جهاز، وسترتفع هذه القيمة إلى 170 مليون جهاز بعد زيادة بنسبة 30% العام المقبل كما هو مخطّط، وبفضل الزيادة الكبيرة في توقّعات المبيعات، ارتفع سعر سهم آبل مؤخّرًا ووصل إلى القيمة السوقيّة البالغة 294 مليون دولار، وهو رقم قياسيّ جديد.

– وكما يمكن لشركة آبل الاستفادة الكاملة من قوّة متاجر البيع بالتجزئة التابعة لها لتعزيز مبيعاتها، بالنسبة لمستخدمي الآيفون الّذين استخدموا هواتفهم لمدّة 2 إلى 3 سنوات، سيرغبون في الترقية حتمًا بسبب تقديم كاميرات أفضل وعمر بطّاريّة أفضل وبالطبع دعم شبكة الجيل الخامس في أجهزتها الجديدة.

· أمّا الأجهزة الصينيّة مثل أوبو وفيفو فأتوا بحصّة سوقيّة تبلغ 11% لكلّ منهما، تعتبر هذه الأجهزة متقدّمة في سوق الهواتف العالميّة نوع ما ولكن ببطء شديد، ولكن أداءهم في الصين أفضل بكثير، وخصوصًا مع خروج هواويّ من سوق الهواتف الذكيّة العالميّ والصينيّ، هناك الآن فرص لأمثال شاومي أو أوبو أو فيفو، لتستفيد هذه الشركات من خروج هواوي بشكل جيّد وتتقدّم في سوق الهواتف الذكيّة العالميّة.

سوق الهواتف الذكيّة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا

نمت مبيعات الهواتف الذكيّة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة 1% على أساس سنويّ و7.5% على أساس ربع سنويّ في الربع الثالث من عام 2021، وكان هذا الربع هو الأفضل على الإطلاق، حيث سجّلت شحنات 46.5 مليون جهاز.

تمكّنت سامسونج من عكس اتّجاه تراجعها وحقّقت نموًّا بنسبة 8% على أساس ربع سنويّ، واصلت صدارتها في المركز الأوّل في المنطقة بحصّة سوقيّة تبلغ 20.5%، ولكنها بالمقارنة مع الربع الثالث من العام الماضي فقد انخفضت حصتها السوقية بنسبة 10%

عزّزت TECNO موقعها الثاني من خلال الاستحواذ على حصّة سوقيّة تبلغ 14.3%، وزادت الشحنات بنسبة مرتفعة بلغت 22% على أساس ربع سنويّ.

وكما شهد الأجهزة الصينيّة نموّ في مبيعاتها حيث استمرّت أوبو وفيفو في اكتساب حصّتها في السوق على حساب انخفض شاومي بنسبة 31% على أساس ربع سنويّ بسبب مشكلات في إدارة المخزون والإمداد.

الشركةالربع 3 لعام 2020الربع 3 لعام 2021مقارنة بين 2020-2021
سامسونج23.1%20.5%10%-
تيكنو8.9%14.3%63%
آيتيل5.4%8.5%59%
أوبو6.5%7.7%22%
إنفينيكس4.7%7.7%67%
شاومي8.4%6.8%18%-
آبل3.9%4%3%
فيفو0.8%3.5%324%
شركات أخرى38.3%27%29%-
المجموع100%100%1%
جدول يظهر مقارنة للحصة السوقية للشركات في الشرق الأوسط بين الربع 3 2020 و الربع 3 2021
Source: Counterpoint Research Market Monitor

وفقًا لأحدث الأبحاث من خدمة Market Monitor التابعة لـ Counterpoint، أنّه على الرغم النقص المستمرّ في المكوّنات العالميّة، يستمرّ سوق الهواتف الذكيّة في التطوّر حيث أصبحت الخدمات الرقميّة والاتّصال والأموال عبر الهاتف المحمول أكثر أهمّيّة من أيّ وقت مضى.

وأشار كبير محلّلي الأبحاث يانغ وانغ أنّ سوق الهواتف الذكيّة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا يستمرّ في التصاعديّ، وخصوصًا مع انفتاح التجارة المنطقة، وأصبح التحوّل الإيجابيّ الحقيقيّ في تصوّر المستهلك تجاه الإنترنت عبر الهاتف المحمول هو الحافز الرئيسيّ للطلب على الهواتف الذكيّة، ومع تقدّم السوق نحو أفضل ربع سنويّ على الإطلاق، وهذا ما خلق المزيد من المنافسة بين اللاعبين الكبار وتقديم الكثير من الاختيارات للمستهلكين أكثر من أيّ وقت مضى.

وذكر وانغ أنّ من بين الشركات المصنّعة سوق الهواتف الذكيّة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، سجّلت جميعها باستثناء سامسونج وشاومي مكاسب سنويّة، وبدأت سامسونج بالانتعاش في بداية الربع الثاني، حيث تمّ حلّ مشكلات توفّر المنتج في الغالب، ونتوقّع أن تعزّز سامسونج قبضتها على قمّة جدول الهواتف الذكيّة في الشرق الأوسط وإفريقيا مع اقتراب موسم التسوّق المزدحم في الربع الرابع من العام الحاليّ.

كانت هناك بعض العلامات التجاريّة هي الرابح الأكبر بسبب وباء كوفيد-19 في المنطقة، وبالتحديد TECNO و itel و Infinix، وزادت حصّتها السوقيّة من 19% بشكل تراكميّ في الربع الثالث 2020 إلى 30.5% في الربع الثالث من عام 2021 على خلفيّة المبيعات القويّة في إفريقيا والمشاريع الناجحة في مناطق أخرى، وكما حقّقت TECNO أداء جيّدًا على نحو خاص في الربع الأخير حيث واصلت تعزيز ريادتها في قطاع الأجهزة ذات الأسعار المنخفضة والمتوسّطة.

معدل سعر البيع في الشرق الأوسط و أفريقيا من عام 2019 إلى عام 2021
Source: Counterpoint Research Model Sales service

رأي المحرّر:

أن تسارع وازدياد وتيرة مبيعات الهواتف الذكيّة في عام 2021، قد خلق تنافس كبير بين العلامات التجاريّة الكبرى، وذلك للفوز بحصّة سوقيّة في سوق الهواتف الذكيّة الناشئة منها مثل منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا أو في الأسواق العالميّة من أوروبا أو أمريكا الشماليّة أو السوق الصينيّة، وذلك خلق أيضًا خيارات واسعة ورائدة أمام المستهلك، حيث لاحظنا جميعًا تفوّق العلامات التجاريّة المتميّزة مثل آبل وسامسونج، حيث أثبتت سلسلتا آيفون 12 و 13 و Galaxy Z Fold 3 و Flip 3 بأنّها تحظى بشعبيّة خاصّة في دول مجلس التعاون الخليجيّ الأكثر تقدّمًا في الأسواق، وكما لاحظنا أيضًا دخول العلامات التجاريّة الصينيّة الجديدة بهواتفها المتوسّطة ذات الأسعار التنافسيّة، وهذا يعني توفر أجهزة أكثر تطوّرًا للمستخدمين وتنوع في الفئات السعرية من الاقتصاديّة والمتوسّطة والمميّزة، ومن المتوقّع أن يستمرّ هذا النهج في التقدّم في المستقبل، وذلك بسبب رغبة شركات الهواتف الكبيرة اكتساب ليس فقط حصّة في السوق ولكن أيضًا الربحيّة على المدى المتوسّط ​​إلى الطويل.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.