زووم تنضم إلى ميتا ومايكروسوفت كعضو في مجموعة مكافحة الإرهاب في صناعة التكنولوجيا GIFCT

زووم تنضم إلى ميتا ومايكروسوفت كعضو في مجموعة مكافحة الإرهاب في صناعة التكنولوجيا GIFCT
أستمع الى المقال

انضمّت منصّة مؤتمرات الفيديو Zoom يوم الأربعاء إلى منظّمة لمكافحة الإرهاب شكّلتها شركات التكنولوجيا الأمريكيّة الكبرى بما في ذلك ميتا ومايكروسوفت (GIFCT)، والمعروف أنّ زووم يواجه نموًّا بطيئًا في الأشهر الأخيرة، رغم الانتشار الّذي شهد خلال جائحة COVID-19، ولكنّها بدأت بطريقة جدية التدقيق بشأن كيفيّة مراقبة المحتوى والانتهاكات على منصّته.

المنتدى العالميّ للإنترنت لمكافحة الإرهاب (GIFCT) هو مجموعة مستقلّة، وتقوم الشركات الأعضاء في المجموعة بمشاركة المعلومات لمكافحة الإرهاب والتطرّف العنيف على مواقعهم.

الأعضاء المؤسّسون لـ GIFCT هم ميتا ومايكروسوفت وتويتر وألفابت يوتيوب.

وارتفعت عضويّتها إلى 18 شركة من خلال خمس منصّات جديدة انضمّت لهم خلال هذا العام بما في ذلك شركة تأجير المنازل Airbnb والشبكة الاجتماعيّة Tumblr ومنصّة النشر عبر الإنترنت WordPress. وقالت إنّها تخطّط للمزيد في عام 2022.

تمّ إنشاء GIFCT في عام 2017 تحت ضغط من الحكومات الأمريكيّة والأوروبّيّة بعد سلسلة من الهجمات الإرهابيّة في باريس وبروكسل، وبسبب تكرار تعرّضت شركات التكنولوجيا لانتقادات لفشلها في كبح نشاط التطرّف العنيف على منصّاتها، وعلى الرغم من أنّها تواجه أيضًا مخاوف بشأن حرّيّة التعبير.

وذكر في بيان للثقة والأمان على موقع زووم أنّ دعم المستخدمين وحمايتهم من التهديدات عبر الانترنت تقع على عاتق إدارة التطبيق، وسيتمّ ذلك من خلال التعاون مع القادة الآخرين في جميع أنحاء العالم، ومشاركة المعلومات الأساسيّة وتطوير البحث، وأشارت زووم أنّها تطمح إلى جعل العالم الرقميّ مكانًا أكثر أمانًا للجميع.

في بداية انتشار جائحة كوفيد-19 تحوّل الكثيرون من الأفراد والشركات إلى تطبيق زووم لاجتماعات الفيديو، وهذا بسبب حظر التجوال المفروض حينها من الحكومات، ممّا اضطر معظم هذه الشركات من إدارة شؤونها عن بعد، وكان تطبيق زووم هو الحلّ المثاليّ، وهذا ما أدّى إلى ضغط كبير على زووم ممّا خلق مشكلات تنسيق محتوى عالية المستوى.

تراوحت هذه مشكلات من اختراقات مثل “Zoombombing”، حيث قام المستخدمون غير المدعوّين بإلغاء مكالمات الآخرين لمشاركة خطاب الكراهية والمحتوى العنصريّ أو العنيف أو الإباحيّ، أو اختراقات مثل إلغاء الحدث الافتراضيّ الّذي شاركت فيه ليلى خالد، وهي عضوة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

قال المدير التنفيذيّ لـ GIFCT نيكولاس راسموسن في تغريره عبر منصّة تويتر إنّه مسرور لانضمام زووم للمجموعة لأنّ مهمّتها “تتطلّب العمل مع مجموعة متنوّعة من الشركات، ولجعل الإنترنت مكانًا أكثر أمانًا وصحّة، وذلك من خلال تطوير حلول عبر الأنظمة الأساسيّة تجعل الإرهابيّين والمتطرّفين العنيفين غير فعّالين عبر الإنترنت”.

ورغم أنّ GIFCT تواجه انتقادات من بعض دعاة حقوق الإنسان والحقوق الرقميّة بشأن الرقابة المركزيّة، ودعوات لمزيد من الشفّافيّة، فقد قامت في يوليو / تمّوز في توسيع نطاق قاعدة تبادل البيانات لتشمل بيانات المهاجمين ومنشورات أخرى وعناوين URL تمّ وضع علامة عليها بواسطة مبادرة الأمم المتّحدة Tech Against Terrorism، وذكرت أيضًا إنّها ستواصل توسيع قاعدة البيانات لتشمل الملفّات الصوتيّة أو رموز معيّنة.

وكما صرّحت GIFCT أيضًا يوم الأربعاء أنّها صمّمت هيكل عضويّة جديدة يعتمد على إيرادات الشركة، مع مساهمات سنويّة مقترحة تتراوح من 0 دولار إلى 1 مليون دولار. وقالت إنّ العضويّة طبعًا لا تتوقّف على إيرادات الشركة.

تجدر الإشارة إلى أنّ هناك أعضاء الآخرين في المجموعة مثل: ميتا إنستاغرام وواتساب و Pinterest و Amazon ومنصّة الدردشة Discord وخدمة مشاركة الملفّات Dropbox، وكما بالإمكان لشركات أخرى مثل Reddit و Snapchat الوصول إلى قاعدة بيانات المجموعة.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.