الأول من نوعه في المنطقة: تدشين مشروع المركبة ذاتية القيادة في إمارة عجمان

الأول من نوعه في المنطقة: تدشين مشروع المركبة ذاتية القيادة في إمارة عجمان
أستمع الى المقال

دشن راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في إمارة عجمان، مشروع “المركبة ذاتية القيادة في عجمان” مزودة بتقنية الجيل الخامس 5G والذكاء الاصطناعي تهدف إلى نقل السكان والسائحين بين مختلف أرجاء المدينة في سبيل دفع عجلة التطوير البنية التحتية والتنمية العمرانية والازدهار بالتزامن مع إطلاق مشاريع دولة الإمارات العربية المتحدة التكنولوجية على مدى الخمسين عامًا القادمة.

وأكد النعيمي أن إمارة عجمان أصبحت اليوم من أهم المدن الحديثة التي تُعنى بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتسخير العلم الحديث في كافة مجالات وقطاعات العمل والحياة، ما يضمن لسكّان ومقيمي الإمارة وسيلة نقلٍ مريحة وآمنة.

مستقبل النقل الرقمي في الإمارات

قال عبدالعزيز حمد تريم، مدير الاتصالات العام في الإمارة الشمالية ومستشار الرئيس التنفيذي، إن التعاون المشترك مع مركز عجمان X التابع لدائرة البلدية والتخطيط لإنجاز مشروع حيوي ومميز هو الأول من نوعه الذي يتم تنفيذه على مستوى الشرق الأوسط، ليكون جزءًا من رحلة التحول الرقمي ولتطبيق أحدث التقنيات وتبادل الخبرات لتحقيق الأهداف الرقمية التي تساهم في نمو الإمارة واقتصادها الرقمي.

وأوضح أن المركبة ذاتية القيادة ستكون مزودة بتقنية الجيل الخامس 5G وتتميز بالأمان التام والمطلق بداخلها. كما ستتمتع بخاصية التعرف على الوجه والعديد من مزايا الذكاء الاصطناعي، وستوفر إنترنت عالي السرعة لركاب السيارة، كل ذلك في سبيل تحقيق “رؤية الإمارات 2021” والأجندة الوطنية التي تسعى إلى جعل الإمارات من أفضل دول العالم في مجال النقل المستدام المدعوم بشبكة الجيل الخامس والتقنيات المتقدمة.

ومن جانبها، قالت نورة النعيمي، مديرة مركز عجمان X ومديرة مشروع المركبات ذاتية القيادة من دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، إن السيارة نتاج عملٍ دؤوب ومتواصل على مدى الأشهر الثلاثة الماضية لتقديمها بالصورة المُثلى لتكون وسيلة نقلٍ ذكية ومتطورة بها كافة علوم التكنولوجيا المتقدمة والمستقبلية التي تناسب مختلف شرائح الركاب، كما ستكون مجهزة لتناسب ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضحت أن المركبة ستتميز بسعة كبيرة تصل إلى 15 فردًا، وأن مسار السيارة سيكون على أساسٍ يومي من فندق عجمان إلى دوار البريقة والعودة مرة أخرى إلى محطة الانتظار في الشارع الرئيسي.

وأشارت إلى أن انتشار المركبات ذاتية القيادة سيشكل نقلةً نوعيةً في مجال أنظمة التنقل ويوفر حلولاً مبتكرة للتنقل وتقليل الازدحام وتطوير البنية التحتية في المدينة. إذ أن المركبة مجهزة بأحدث التقنيات المتخصصة وتضم كاميرات وأجهزة استشعار لقراءة حالة الطريق والتحكم في المركبة لتجنب الاصطدام بأي شيء حفاظًا على سلامة الركاب.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.