إيلون ماسك وتويتر… حرب من أجل الحرية أم المزيد من الأموال؟

أستمع الى المقال

تمكن أغنى رجل في العالم من شراء تويتر ليتحدث بحرية، وحتى لا يزعجه أحد، ويدعي بأن هذا الاستحواذ هو من أجل الديموقراطية وحرية الحديث، ولكن هل حقًا كان ذلك من أجل الديموقراطية ؟ أم من أجل أن يصنع المزيد من الأموال ؟ 

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.