أستمع الى المقال

أطلقت شركة أدوبي مشروعها الجديد أداة Morpheus خلال مؤتمرها Adobe MAX 2021 الإبداعيّ المُنعقد اليوم الموافق ل 28 تشرين الأوّل / أكتوبر. هذه الأداة الجديدة هي تقنيّة لتحرير الصور والفيديو وتستخدم للتّزييف العميق – Deepfake، عن طريق معالجة الصّور ومقاطع الفيديو بإضافة عناصر افتراضيّة إلى الموضوعات التي لم تكن موجودة من قبل في الفيديو.

مشروع Adobe Morpheus:

إن أداة Morpheus تستخدم AI Adobe Sensei (نظام يوفر الذّكاء الاصطناعيّ والتعلم الآلي في التجارب) لإضافة تغييراتٍ مهمةٍ في صورة أو مقطع فيديو. على سبيل المثال، إذا لم تكن تبتسم في صورة أو حتى في مقطع فيديو، فيمكنك استخدام Morpheus لإضافة ابتسامة على وجهك. ويمكنك حتى ضبط العنصر لتجعل نفسك تبتسم أكثر أو أقل في الصورة أو الفيديو، وكما في الإمكان التّلاعب في تفاصيل أكثر مثل لون الشعر والعمر وتعبيرات الوجه لموضوع ما في مقطع فيديو.

وعلى الرغم أن النتائج الأولية ليست خالية من العيوب ومحدودة للغاية فيما يتعلق بالعالم الأوسع للتزييف العميق، فيمكن من خلال هذه الأداة فقط إجراء تعديلات صغيرة ومحددة على مظهر الأشخاص الذين يواجهون الكاميرا مباشرتًا، ولا يمكن القيام بأشياء مثل تبديل الوجه على سبيل المثال. لكن مع الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي ستتحسن الجودة سريعًا مع مرور الوقت.

وإذا كنت من مستخدمي برنامج فوتوشوب، فقد تلاحظ أن مشروع Morpheus هو في الواقع إصدار الفيديو من الفلاتر العصبيّة – Neural Filters التي قدّمتها أدوبي في فوتوشوب العام الماضي، ولكنّ مشروع Morpheus قادر على أتمتة عمليّات تحرير الفيديو إطارًا بإطار لإعطاء نتائج مُتناسقة. وفي العرض التّوضيحي الذي عرضته الشّركة، قام أحد موظّفيها بتعديل مقطع فيديو لنفسه حيث كانت لديه تعابير وجه قاسيّة طوال الفيديو، وفي لحظات قام بتعديل الفيديو وأضاف ابتسامة إلى وجهه.

 إن الذّكاء الاصطناعيّ لشركة أدوبي قد قام بمعظم التعديلات في هذا الفيديو، وما عليك سوى مُشاهدة الفيديو التوضيحيّ للشّركة مرة واحدة لفهم إمكانية إساءة استخدام هذه الأداة من قِبل بعض المستخدمين، وهو الأمر الّذي تضعه شركة أدوبي في الاعتبار.

والجدير بالذّكر إن الشّركة تعمل منذ عام 2019 على مبادرة أصالة المحتوى لتطوير نظام علامات البيانات الوصفيّة المصمّم للحد من عدد الصّور ومقاطع الفيديو المعدلة التي يتم تداولها عبر الإنترنت.

وفي مؤتمرها Adobe MAX 2021 بدأت أيضًا في اختبار بيانات اعتماد المحتوى بصورةٍ تجريبيةٍ، الذي يسمح للمحترفين من مصوّرين الصّحفيّون والفنّانين، بإرفاق بيانات الإسناد بصورهم الّتي توضح تاريخ تحرير الملفّ والمزيد من التّفاصيل.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى إكسڤار واشترك بنشرتنا البريدية.